خريجة من الجامعة الإسلامية تفوز بجائزة مؤسسة هشام حجاوي العلمية

فازت المهندسة راوية محمد نجيب أبو عمرو –خريجة قسم هندسة الاتصالات والتحكم بكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية- بجائزة هشام أديب حجاوي لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك عن بحث تخرجها المعنون: “دراسة النظام الحالي بشركة جوال وتطويره لدعم نظام جديد” وأشرف على البحث د. فادي النحال –الأستاذ المساعد في قسم هندسة الاتصالات والتحكم بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية.
وقد أُعلن عن فوز الجامعة الإسلامية بالجائزة، خلال الاحتفال الذي نظمته مؤسسة هشام أديب حجاوي العلمية لإعلان وتوزيع جوائز السنة الثالثة عشر للجائزة، وجرت مراسمه تحت رعاية دولة الرئيس الدكتور معروف البخيت –رئيس الوزراء الأردني- وحضره جمع كبير من الوزراء والعلماء الأردنيين والفلسطينيين وذلك يوم الثلاثاء الموافق العشرين من ديسمبر الجاري، في فندق جراند حياة في العاصمة الأردنية عمان.
وفي كلمته خلال الاحتفال أشاد الدكتور لبيب الخضرا –رئيس لجنة تحكيم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- بالبحث المذكور، واصفاً إياه بأنه متميز علمياً، وقابل للتطبيق، إضافة إلى أنه يقدم مقترحات علمية لحل المشاكل التي تعاني منها شركة جوال، مقدراً العمل الميداني الجيد الذي ظهر خلال الاستبانة التي أعدتها الباحثة، وقامت بتوزيعها، وتحليل نتائجها.
وبخصوص الجائزة، يذكر أنها تتكون من درع تقديري، وشهادة تكريم، إضافة إلى مكافأة مالية مجزية.
وأفاد د. عادل عوض الله –عميد البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، والذي مثل الجامعة في حفل توزيع الجائزة، أن فوز الجامعة الإسلامية بجائزة هشام حجاوي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمرة الثانية يعتبر دليلاً على مكانة الجامعة الإسلامية، ومستواها العلمي المتقدم، إلى جانب الإمكانات التي توفرها الجامعة لطلبتها في بيئتهم الدراسية والبحثية، وذكر د. عوض الله أن الجامعة سبق أن فازت بجائزة هشام حجاوي لقطاع تكنولوجيا المعلومات عام 2001م حين فازت بها م. نوال إسماعيل –المشرفة في مختبر الأبحاث والمشاريع بكلية الهندسة بالجامعة.
بدورها، شكرت المهندسة أبو عمرو كل من وقف إلى جانبها وشجعها مقدرة دور أسرتها، وجامعتها، وأيضاً شركة جوال، وتحدثت عن الجهد الكبير الذي بذلته في إعداد المشروع، مؤكدة أن توفيق الله سبحانه وتعالى، والتشجيع، والإصرار، والإرادة، والطموح عوامل وقفت بشكل ورئيس وراء نجاح المشروع وتفوقه، كما شكرت مؤسسة هشام أديب حجاوي لاهتماماتها العلمية الرفيعة ذات المساهمات البناءة في خدمة المجتمع.
المشروع الفائز
ويهدف المشروع إلى تناول النظام المستخدم حالياً بشركة جوال (GSM)، بشكل مفصل وشامل يصلح كمرجع جيد في مجال الاتصالات، إضافة إلى تناول نظام جديد يضاف إلى النظام المستخدم بالشركة لتوفير خدمات جديدة للمشتركين وهي (GPRS)، كما يقدم المشروع اقتراحات لتطوير شبكة جوال الحالية، وكذلك تخطيط شبكة الشركة بقطاع غزة لتوفير المعدات اللازمة لتقديم الخدمات الجديدة للمستخدمين والتي يوفرها النظام المقترح، ويقدم المشروع أيضاً دراسة مستقبلية توضح خطة لشركة جوال بحلول عام 2010م، بحيث تستطيع شبكة الشركة خدمة ما يقارب من مليون مشترك، إلى جانب تقديم المشروع مقترحات لتوفير الموارد اللازمة لتمكين شبكة الشركة من توفير بعض الخدمات للمشتركين والمعروف (GPRS). والمشروع يقسم الخدمات إلى ثلاث مجموعات، حيث تتعلق المجموعة الأولى بخدمة الصور ذات الوسائط المتعددة وبموجبها يستطيع المستخدم تحميل الصورة على الشبكة لإرسالها بمدة قدرها 1.7 ثانية من ساعات الذروة، وتضيف هذه الخدمة للشبكة إضافة جديدة يرغب فيها المشتركون، ويحتفظ الصوت فيها بجودته.
أما المجموعة الثانية فتتعلق بخدمة تصفح الإنترنت، ويقدم المشروع مقترحاً بالمعدات اللازمة، وأماكن تركيبها؛ لتمكن العدد الذي يرغب بتصفح الانترنت على الجهاز المحمول من فتح الصفحة في زمن انتظار للتحميل قدره 7.57 ثانية في أوقات الذروة.
وبخصوص المجموعة الثالثة فهي تقدم خطة لجوال بحلول عام 2010، وتشمل ما يلزم من مواقع تغطية لخدمة مشتركي جوال عام 2010، والمتوقع عددهم من خلال الطرق الإحصائية المتوفرة من قبل الجهاز المركزي للإحصاء.
جائزة هشام حجاوي
جدير بالذكر أن جائزة هشام حجاوي للعلوم التطبيقية تعد جائزة تشجيعية سنوية، تطرح على نطاق المملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين، وتشمل منحاً مالية تشجيعية تقدم لثلاث من قطاعات العلوم التطبيقية، وتمنح للعلماء والمختصين، ويترتب ذلك على إنتاجهم في مجالات البحث العلمي التطبيقي.
وحول الشروط الخاصة بمنح الجائزة، فيشترط في الأبحاث المقدمة أن تساهم في عملية نقل وتطوير ومن ثمَّ توطين التكنولوجيا، ومواءمتها للظروف الاقتصادية والبيئة السائدة، إلى جانب كون الدراسة ذات قيمة علمية مميزة تقدم حلولاً محددة لمعالجة مشاكل حيوية يعاني منها البلد، وبموجب هذه الشروط تعطي المؤسسة علامات ترجيحية للأبحاث التي تعالج المشاكل القائمة في مؤسسات الإنتاج الوطنية، وتعمل في ذات الوقت على المساعدة في إيجاد الدعم المناسب من الجهات المختصة لتطبيق مشاريع الأبحاث الفائزة.
وعن اللجنة التوجيهية المشرفة على الجائزة، فتتألف هذه اللجنة من شخصيات علمية وصناعية، تتولى إدارة جميع الجوانب المتعلقة الجائزة، بينتما تتكون لجان التحكيم للجائزة من ثلاث لجان، تضم خبراء ذوي كفاءات علمية، وتقوم هذه اللجان بدراسة الأبحاث المتقدمة، وتقييم الفعالية العلمية، والفائدة التطبيقية، والنتائج العلمية المتوخاة منها، وترفع توصياتها للجنة التوجيهية للجائزة، التي تعتمد بدورها الأبحاث الفائزة.
وقد شملت مواضيع الجائزة ثلاثة قطاعات، حيث اختص القطاع الأول بالصناعات والطاقة، بينما تناول القطاع الثاني الزراعة والمياه والبيئة، في حين تضمن القطاع الثالث قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

x