الجامعة الإسلامية تبدأ العمل بنظام بشاشات البلازما الإلكترونية وتبحث مع وكالة الغوث سبل تفعيل تكنولوجيا التعليم

أعلن د. ماهر صبرة –مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية لتكنولوجيا المعلومات ورئيس إدارة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، بدء العمل بنظام شاشات البلازما الإلكترونية التي تمثل أحد المظاهر الحضارية وحلقات التواصل بين الإدارة والطلبة.
وأوضح د. صبرة أن فكرة إدخال تلك الشاشات جاءت مواكبة لجهود الجامعة الإسلامية في متابعة ما يستجد في حقل تكنولوجيا المعلومات، وأشار إلى أن اللوحات الإلكترونية تمثل أحد تلك الأشكال، مضيفاً أنها تستبدل الإعلانات التقليدية الورقية بأخرى إلكترونية، من خلال شاشة إلكترونية كبيرة يعرض من خلالها الإعلانات المتعلقة بالهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلاب وطالبات الجامعة، وأشار د. صبرة إلى أن المرحلة الأولى للمشروع نفذت في مبنيين دراسيين هما مبنى المدينة المنورة ومبنى القدس.
وحول الآلية التي يعمل بمقتضاها مشروع اللوحات الإلكترونية ذكر د. صبرة أن اللوحات تعمل باستخدام أجهزة حاسوب موصلة بشبكة الجامعة للتحكم بالشاشات عن بعد، واستطرد في حديثه مشيراً إلى أن الدخول إلى اعداداتها لتصميم الإعلانات يتم من خلال برنامج معين، وفيما يتعلق بالسماح للعاملين في الجامعة بتصميميها من خلال موقع الجامعة على الإنترنت، أكد د. صبرة أن القائم على الاتصال في هذه الجزئية يزود بكلمة سر واسم مستخدم خاص يتم بموجبه الدخول إلى برنامج التصميم بواسطة رابط معين، وأوضح أن الإعلانات تظهر على الشاشة بعد الموافقة عليها من قبل حارس البوابة والمتمثل في متابعي تلك الإعلانات والمواد المنشورة الذين يعملون في كليات الجامعة، إلى جانب وظائف أخرى لهذا الحارس تتمثل في إضافة، وحذف، وتعديل الأخبار المنشورة في شريط الأخبار، ونشر الأخبار العاجلة، وكذلك إظهار شاشة توقيف في حالة عدم وجود إعلانات يتم إظهار صور.
وذكر د. صبرة أن اللوحات الإلكترونية تعتبر جزءاً تطويرياً لمشروع تخرج تقدمت به مجموعة من طالبات قسم هندسة الحاسوب بكلية الهندسة بالجامعة وهن: منار الغرة، ونبال المصري، وريهام الشوربجي وبإشراف د. صبرة.
وعن الأهداف التي يسعى هذا النظام لتحقيقها بين د. صبرة أنها تشمل رفع مستوى التواصل بين إدارة الجامعة الإسلامية وطلبتها، وزيادة التواصل بين المدرسين والطلبة، وعرض المادة على اللوحة لأكثر من مرة، إلى جانب أن اللوحات الإلكترونية توفر فرصة لعرض الأنشطة التي تعقد في الجامعة مثل: المؤتمرات، وورش العمل، والأيام الدراسية، إضافة إلى عرض الأخبار العاجلة، ونشر الإنتاج العلمي والأكاديمي المتميز للمدرسين.
وعقب د. صبرة على كون المشروع يمثل أحد مشاريع التخرج الإبداعية التي قررت إدارة الجامعة استثمارها وإطلاق العنان من خلالها لإبداعات طلبتها أن المشروع سيكون بالتعاون مع المهندسات اللواتي أعددن المشروع، وشدد د. صبرة على عناية الجامعة الإسلامية بتوجيه الطاقات الطلابية الإبداعية في العديد من المجالات منها: الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لتحفيز الشباب الجامعي في الجامعة الإسلامية على التفكير الإيجابي الجاد نحو احتراف تكنولوجيا المعلومات، ورفد المجتمع الفلسطيني بالعديد من النماذج الحية والطاقات المبدعة، مؤكداً على سعي الجامعة الإسلامية الدؤوب ليرى هذا الإنتاج دائماً النور.
إلى ذلك، قام الأستاذ الدكتور محمد عوض –نائب رئيس الجامعة الإسلامية لشئون تكنولوجيا المعلومات، ومساعده الأستاذ الدكتور محمد الريفي –رئيس مركز التعليم الإلكتروني- بزيارة لبرنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث، التقيا خلالها السيدة محاسن محيسن –رئيس برنامج التربية والتعليم بالوكالة، وجاءت الزيارة بغرض مناقشة موضوع تدريب مشرفي ومدرسي الوكالة على إدخال تكنولوجيا التعليم في الصفوف المدرسية، واتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات، وتعزيز التعاون البناء بينهما بما يكفل تطوير تكنولوجيا التعليم.
وفي السياق ذاته، سبقت تلك الزيارة زيارة مماثلة قام بها وفد من الوكالة، وتألف الوفد من الأستاذ زياد ثابت –رئيس مركز التطوير التربوي بوكالة الغوث، والمهندس سامح الجبور –مشرف تكنولوجيا المعلومات بالوكالة، وجرى خلال الزيارة دراسة مقترحات تتعلق بتقديم دورات وورشات عمل في هذا المجال، لتفعيل تكنولوجيا المعلومات في مدراس الوكالة، وحوسبة المناهج التعليمية للطلاب والطالبات.

x