كلية التربية في الجامعة الإسلامية تنظم لقاءًا تواصلياً مع طلبة الدبلوم العام

شدد أ. د. محمد عسقول – نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية, على أن الجامعة الإسلامية تولى اهتماماً واسعاً لمجمل أعمال الجودة, مضيفاً أن هذا ينبع من قناعات الجامعة بقيمة التطوير المستمر, وكان أ. د. عسقول يتحدث إلى اللقاء التواصلي الخاص مع طلبة الدبلوم العام, والذي عقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة بحضور أ. د. محمود أبو دف – عميد كلية التربية, د. محمد أبو شقير – نائب عميد كلية التربية, د. سناء أبو دقة – نائب رئيس وحدة الجودة بالشئون الأكاديمية, أ. أحمد برهوم – مدير كلية التربية, وطلاب وطالبات الدبلوم العام في الكلية.
واستعرض أ. د. عسقول نمو وازدهار كلية التربية في الجامعة الإسلامية, مستطرداً إلى أن ذلك يضاعف من المسئولية الملقاة على الطاقم المشرف عليها, واعتبر أ. د. عسقول كلية التربية كلية منتجة, في إشارة إلى عملية رفد المجتمع بالكفاءات البشرية المؤهلة, وقدر أ. د. عسقول قيمة الطالب في عملية التقويم باعتباره مرتكزاً محورياً يستفاد من آرائه ومناقشاته في تطوير البرنامج, وأكد أ. د. عسقول على أن أعضاء هيئة التدريس والطلبة ولجان الجودة شركاء في عملية التنمية والتطوير.
أما أ. د. أبو دف فتحدث عن ارتباط الحضارة ورقي المجتمع بالإنسان, مضيفاً أن الإنسان يصنع وفقاً للإعداد الشامل الذي نشأ عليه بما في ذلك البناء التربوي.
وتناول أ. د. أبو دف حرص كلية التربية على التطوير المنسجم مع التغيرات المجتمعية, وعرض للدور المنوط بمعلمي المستقبل في إثراء الهوية والشخصية, وأشار أ. د. أبو دف إلى أن برنامج التأهيل التربوي يأتي ليضاعف من تأهيل حاملي درجة البكالوريوس للعمل في المرحلة الثانوية, ودعا الجميع إلى المحافظة على تطور برنامج الدبلوم العام والعمل كفريق واحد بما يكرس ثقافة التخطيط والتطوير المتبعة في كلية التربية خاصة والجامعة الإسلامية عامة.
وكان د. أبو شقير أوضح قيمة برامج الاتصال والتواصل بين الكلية وعموم طلبتها تأكيداً على الاحترام المتبادل في الأراء والطروحات من ناحية, وتجسيد الرسالة العظيمة والنبيلة للمعلمين والتربويين.
من جانبها, عرضت د. أبو دقة أهداف برنامج الدبلوم العام والمتمثلة في تأهيل المعلمين القادرين على تلبية احتياجات المجتمع المحلي في القطاع التربوي, وتزويد الملتحقين بالبرنامج بالمعارف والعلوم المتخصصة, وكذلك إكسابهم المهارات العقلية والعلمية الحياتية اللازمة لهم, إضافة إلى تطوير النظام التعليمي الفلسطيني ورفع كفاءته, وشجعت د. أبو دقة على استخدامات ثقافة الحاسوب, والتطبيق العملي بما يثري الرصيد المعرفي لطلبة الدبلوم العام.

x