احتفالاً بيوم الشعر العالمي:اللجنة الثقافية في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية تنظم أسبوع الشعر العربي المعاصر

نظمت كلية الآداب في الجامعة الإسلامية بغزة أسبوع الشعر العربي المعاصر احتفالاً بيوم الشعر العالمي، وقد أكد الأستاذ الدكتور محمود العامودي -عميد كلية الآداب- اعتماد الكلية خطة ثقافية تشمل العديد من الفعاليات على مدار العام، وبين الدكتور كمال غنيم -رئيس اللجنة الثقافية ورئيس نقابة العاملين- أن هذه الخطة تتضمن نشاطات أسبوعية وشهرية، وتطمح إلى خلق جيل من المبدعين المتمسكين بجماليات اللغة ومفردات الثقافة الإنسانية.

لماذا الشعر؟
وفي فعالية اليوم الأول من الأسبوع عقدت اللجنة الثقافية محاضرة بعنوان “لماذا الشعر”؟ وقد تحدث فيها الدكتور غنيم عن ماهية الإبداع الشعري ومميزاته، وبين ملامح الدور الملتزم الذي شارك فيه الشعر في صناعة الحياة، والدور المنوط بالشعر تجاه التأثير في متغيرات كل عصر.
وأكد الدكتور غنيم أن الشعر يعدّ مفردة من مفردات الحياة الإنسانية الضرورية في معادلة الحاجات الإنسانية المادية والروحية، وأشار إلى أهمية التزام الكلمة بالبناء الإيجابي الجميل، الذي يعتمد على التشكيل الجمالي المبدع القادر على التأثير والتغيير لا على المباشرة السطحية الوعظية في طرح القيم والانفعالات.

واقع الشعر العربي
واشتملت فعالية اليوم الثاني على ندوة طلابية لطالبات المستوى الرابع من قسم اللغة العربية، وتناولت الندوة واقع الشعر العربي المعاصر وقد تحدثت فيها الطالبة سهير حمدان عن لغة الشعر العربي المعاصر، تناولت القيمة الإيحائية للأصوات والألفاظ، وجماليات تقانة الحذف، ومدى تلاؤم تجربة الشعراء مع لغتهم، وأشارت إلى جنوح بعض الشعراء إلى الغموض.
بينما تحدثت الطالبة رغدة أبو مساعد عن السمات الموضوعية للشعر العربي المعاصر، ورصدت من خلال تقييم النقاد ظواهر، منها: ظاهرة الحزن التي انبثقت من واقع الشعراء، وقد تحدثت عن ظواهر أخرى، منها: موقف الشعراء من المدينة، وموقفهم من الزمن، والموت، والحرية.
وتناولت الطالبة سارة القطراوي مشكلات الشعر العربي المعاصر من خلال محاور ثلاثة: الحداثة بمفهومها السلبي، والقصيدة النثرية، والشعر العامي ومحاولته الطغيان على الشعر الفصيح، وحذرت من تسلل القيم الحداثية السلبية من خلال الشعر، ومحاولة البعض تسويق النثر الفني على أنه شعر العصر الأكثر تطوراً.

x