الاحتفال بإطلاق المستودع المؤسسي لمشروع رومر بالجامعة الإسلامية

احتفلت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا بالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بإطلاق المستودع المؤسسي الذي تم إنشاؤه ضمن فعاليات مشروع “إدارة مخرجات البحث العلمي عبر المستودعات المؤسسية متاحة الوصول في مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني (رومور)”، وأقيم الحفل في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى القدس للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات –رئيس الجامعة، والدكتور ربحي بركة –عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور حاتم العايدي –نائب عميد البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتورة راوية عوض الله –رئيس مشروع رومور، والدكتور إياد الأغا –رئيس قسم الحوسبة، عضو في مشروع رومور، وعدد من المهتمين والمختصين، وأعضاء من هيئات التدريس من الجامعة.


بدوره، أكّد الأستاذ الدكتور فرحات على أن الجامعة لها العديد من الشراكات البحثية والمشاريع النوعية، وأن مشروع المستودع مميز كونه يجيب عن الكثير من التساؤلات، ولفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة تفخر بالباحثين في ظل وجود مشكلة في نشر وإعلان وتوزيع الأبحاث، مؤكدًا على أن الاستفادة من أبحاث الطلبة والأكاديميين.

وذكر الأستاذ الدكتور فرحات أن الجامعة من أوائل الجامعات التي استخدمت برامج كشف التشابهات في البحث العلمي وسيكون مشروع المستودع باكورة لذلك، وأوضح أن الجامعة تدخل في تنافس مع المؤسسات التعليمية في التصنيفات العالمية والتي من أهمها البحث العلمي.

والدكتورة عوض الله بالمستودع الرقمي، وأن الجامعة تصدّرت في حجم المحتويات في المستودع بين جامعات فلسطين تتلوها جامعة النجاح.

وعدّدت الدكتورة عوض الله بعض أسباب عدم رؤية مخرجات البحوث في فلسطين، منها: النشر التقليدي، والنشر باللغة العربية وفي مجلات عربية وأنه لا يتم فهرستها في بوابات البحث المعروفة، وأزمة النشر.

وذكرت الدكتورة عوض الله أهداف مشروع المستودع الرقمي التي تتمثل في: بناء القدرات المطلوبة لإنشاء وإدارة واستدامة المستودعات المؤسسية متاحة الوصول، وإعداد مواد تدريبية وتدريسية تتناسب مع الاحتياجات المحلية لبناء القدرات، ونوّهت الدكتورة عوض الله إلى أن المستودعات المؤسسية تتيح الوصول للمخرجات البحثية وحفظها على المستوى الطويل.


من ناحيته، لفت الدكتور بركة إلى دور كلية تكنولوجيا المعلومات في الجانب التطويري وبناء القدرات في المستودع الرقمي، وأثنى الدكتور بركة على دور رئيس الجامعة والإجراءات التي اتخذها في دعم المستودع الرقمي، ليشكل خطوة أساسية في مجال البحث على مستوى العالم، لافتًا إلى أن استمرارية المستودع تكون من خلال جهود الباحثين في التفاعل مع المستودع.

وقال الدكتور العايدي :”المستودع الرقمي يقوم على المجهودات الفردية، ومطلوب من الجميع التعاون من أجل الحفاظ على استمرارية المستودع وتصدّره لقائمة المستودعات للجامعات في فلسطين والعالم رغم حداثته”.


من جانبه، تطرّق الدكتور الأغا إلى بعض الحقائق المتعلقة بالمستودع الرقمي في الجامعة، واستعرض أهم مزايا المستودع الرقمي، ونوّه الدكتور الأغا إلى أنه تم استخدام الذكاء الاصطناعي والطريقة الأوتوماتيكية للحصول على البيانات الناقصة في المستودع الرقمي.

ولفت الدكتور الأغا إلى أن المشروع يضم قرابة 2500 بحثاً من 140 باحثاً من الجامعة، و6000 رسالة ماجستير من مستودعات الجامعة تم استثناء الرسائل التي صدرت من غير الجامعة.

وأوضح الدكتور الأغا أن المستودع جمع 9200 بحثاً خلال شهر واحد، مؤكدًا على أن المستودع الرقمي يتوافق مع الصيغ العالمية ومحركات البحث، وذكر الدكتور الأغا أنه تم تطوير المستودع الرقمي بحيث يدعم اللغتين العربية والانجليزية، إضافة إلى كونه يوفر مخطط سير عمل يمكن الباحث من نشر بيانات صحيحة.

x