المؤتمر يوصي بضرورة أن تكون المدرسة الفلسطينية مركزاً للتطوير ويدعم برنامج المدارس المميزة بوكالة الغوث

أوصى المؤتمر التربوي الثالث لكلية التربية بالجامعة الإسلامية، والذي عقدته كلية التربية بالجامعة بالتعاون مع عمادة البحث العلمي ووحدة الجودة بالشئون الأكاديمية تحت عنوان: “الجودة في التعليم العام الفلسطيني كمدخل للتميز أوصى بإصدار بيان باسم المشاركين لإدانة الحصار، وبيان انعكاساته السلبية بحق النظام التعليمي الفلسطيني، وبين المؤتمر ضرورة وجود مبادرة ذاتية مستندة إلى التصور الإسلامي لإصلاح العملية التعليمية في فلسطين، وتحسينها في جميع مراحلها، مع الاستفدة من خبرات وتجارب الآخرين، ودعا المؤتمر إلى تعزيز دور المدرسة الفلسطينية لتكون مركزاً للتطوير، حتى تقوم بدورها الريادي في قيادة التغير الإصلاح التربوي مع ضرورة نشر ثقافة الجودة الشاملة داخل مدارس التعليم العام، إلى جانب دعم برنامج المدارس المتميزة بوكالة الغوث الدولية، وتقويمها سعياً لتطوير وتحسين العملية التعليمية الفلسطينية، وأوصى المؤتمر بضرورة تنمية وعي مديري المدارس بأهمية الدور الاجتماعي لهم خارج إطار المدرسة، وتعزيز دورهم كمشرفين تربويين مقيمين في مجالات: تدريب المعلمين، وتطوير أساليب التقويم، وتفعيل مجالس أولياء الأمور، وأكد المؤتمر على تفعيل دور المشرف التربوي في المدارس الفلسطينية دعماً لتجويد العملية التعليمية، علاوة على توفير الحياة الكريمة للمعلمين الفلسطينين وتحسين ظروف عملهم بشكل يدعم العملية التعليمية الفلسطينية.
وشدد المؤتمر على ضرورة دعم تطوير العلاقة بين المدرسة الفلسطينية والمجتمع المحلي خاصة الأسرة لما فيه مصلحة الطلبة، ومراجعة برامج إعداد المعلمين، وتطويرها بما يتلائم مع طبيعة العصر، وتحديات الانفجار المعرفي، والتقدم التكنولوجي الهائل، إضافة إلى تدريب القيادات التعليمية في كل المواقع على مفاهيم إدارة الجودة الشاملة، وأساليب تطبيقها، وتشكيل فرق لضبط الجودة في المدراس.
وبين المؤتمر جدوى استخدام أساليب عملية في التدريس وعدم الإغراق في التعلم اللفظي والاهتمام بإثارة تفكير المعلم، وتحفيزه على حل المشكلات والإبداع والابتكار، ودعا المؤتمر إلى إعادة النظر في محتوى الكتب المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي للتغلب على نواحي الضعف والتصور، بحيث تلائم خصائص الطلبة، واحتياجاتهم، وتراعي متطلبات العصر.
وطالب المؤتمر بتطوير مناهج العلوم والرياضيات بالمراحل الأساسية في ضوء المعايير العالمية، لرفع كفاءة هذه المناهج بالمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، والاهتمام بالكيف والعمق المعلوماتي، وحذف الموضوعات الإضافية.
وأشار المؤتمر إلى أهمية إرفاق أدوات تقويم في نهاية جميع الكتب المدرسية لإتاحة الفرصة لجهود أكبر من: المعلمين، ومديري المدارس، وأولياء الأمور، والمشرفين التربويين، للمشاركة في عملية التقويم دون جهد وتكلفة كبيرة، وشدد المؤتمر على ضرورة دعم تصميم المناهج الفلسطينية إلكترونياً والتدرج في تطبيقها حسب الظروف والإمكانيات، والاهتمام بدور التغذية الراجعة المقدمة من الطالب للمعلم في تحسين جودة أدائه التدريسي، وضرورة التركيز على جوانب تعلم حل المشكلات الرياضية في جميع مراحل التعليم، ووضع البرامج العلاجية للحد من المشكلات القرائية في مجل الإدراك والتحليل والنقد.

x