توقيع اتفاقية بين الجامعة ومؤسسة التعاون لدعم الأفراد “ذوي الإصابات المسببة للإعاقة” في قطاع غزة

 

جرى في مكتب رئاسة الجامعة الإسلامية بغزة التوقيع على اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعاون لتنفيذ مشروع “التدريب المهني للأفراد من ذوي الإصابات المسببة للإعاقة في قطاع غزة”، ويهدف المشروع إلى تطوير قدرات الأفراد من ذوي الإصابات المسببة للإعاقة في قطاع غزة بما يسهم في دمجهم وتحسين فرص عملهم، وسيتم تنفيذ المشروع من خلال مركز إرادة بالجامعة المختص بالتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة.

ووقع الاتفاقية عن الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة، وعن مؤسسة التعاون المهندس فادي الهندي- مدير المكتب في غزة، وحضر مراسم التوقيع من الجامعة الأستاذ خالد الهندي- أمين سر مجلس أمناء الجامعة، والدكتور سعيد الغرة- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والأستاذ خالد الكحلوت- مدير مركز إرادة ، والمهندس طارق الهباش، والمهندسة منال حسنه- من فريق إرادة، وحضر من مؤسسة التعاون المهندس رأفت أبو شعبان- منسق برامج الشباب والثقافة.


بدوره، أشاد الأستاذ الدكتور فرحات بجهود مؤسسة التعاون، وشكر المؤسسة على دعمهم المتواصل، مؤكداً على أهمية المشروع كونه يستهدف الأفراد ذوي الإعاقة ويسهم بدمجهم وهم بحاجة لتدخلات مختلفة في مجال الدعم النفسي والتدريب المهني والتشغيل، ونوه إلى أن الجامعة قد عملت على تنفيذ العديد من المشاريع لدعمهم من خلال مراكزها المختلفة مثل مركز الارشاد والدعم النفسي، ومركز العلاج الطبيعي، ومركز إرادة، وغيرها من المراكز التابعة للجامعة.

من جانبه، أعرب المهندس الهندي عن اعتزازه بالشراكة مع الجامعة الإسلامية وتقديره لدورها البارز في خدمة التعليم العالي، مشيراً إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع التي سيتم دعمها بالجامعة من قبل مؤسسة التعاون، وأن فكرة المشروع جاء من الاحتياج الذي فرضته الظروف الحالية وارتفاع عدد الأفراد ذوي الإعاقة، وأضاف بأنه سيتم إفادة (150) فرداً من ذوي الإصابات المسببة للإعاقة من خلال تدريبهم وتأهيلهم كمرحلة أولى، آملاً بأن يكون للمشروع الأثر الإيجابي في دمجهم.


 
وقدر الأستاذ خالد الهندي لمؤسسة التعاون إيجابيتها ومبادرتها لدعم الأفراد ذوي الإعاقة، مؤكداً بانهم فئة هامة وتعاني من الفقر والأوضاع الصعبة وبحاجة لهذا المشروع، ونوه  إلى النجاحات التي حققها مركز إرادة خلال 7 سنوات في مجال تدريب وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة للتطوير في مجالات التدريب من خلال استحداث تخصصات جديدة متوائمة مع احتياج سوق العمل.

 وبدوره، أوضح الأستاذ الكحلوت أنه خلال فترة المشروع سيتم توفير التدريب المهني لعدد (150) فرداً من ذوي الإصابات المسببة للإعاقة، وسيتم اختيار المستفيدين وفق معايير معتمدة مع مؤسسة التعاون، وتوفير التوجيه والارشاد المهني لهم بحيث يتم تدريبهم بتخصصات تتناسب مع رغبتهم ووضعهم الصحي.

x