بتمويل من الهلال الأحمر القطري: الجامعة تحتفل بافتتاح مختبر التشريح التابع لكلية الطب

شدد النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، على أن الجامعة الإسلامية لا تريد من طلبة كلية الطب فيها أن يكونوا أطباء مستقبل عاديين بل أطباء متميزين، وتعهد النائب المهندس الخضري بتجهيز وتوفير جميع متطلبات تطور وتقدم كلية الطب، وذكر أن الجامعة الإسلامية تعطي بمجملها نموذجاً للعطاء والتميز، وأكد أن مسيرة الجامعة الإسلامية منذ بدءها لم يتوقف فيها العمران يوماً واحداً، واعتبر النائب المهندس الخضري أن كلية الطب في الجامعة الإسلامية تمثل خطوة على طريق خدمة الشعب الفلسطيني، وشكر النائب المهندس الخضري الهلال الأحمر القطري ممثلاً بالدكتور محمد المعاضيض –أمين عام الهلال الأحمر القطري، والدكتور خالد دياب –مدير المشاريع الخارجية في الهلال الأحمر القطري، والأستاذ سامر نمر –ممثل الهلال الأحمر القطري في فلسطين، وقال النائب المهندس الخضري: “عندما نذكر الهلال الأحمر القطري فإننا نذكر دولة قطر”، وتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى دولة قطر الشقيقة ممثلة بصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني –أمير دولة قطر، وإلى الحكومة القطرية، وتحدث عن العديد من المشاريع التي نفذتها دولة قطر في الجامعة الإسلامية بغزة.
وردت أقوال المهندس الخضري بينما كان يتحدث أمام حفل افتتاح مختبر التشريح بكلية الطب بالجامعة الإسلامية، والممول من الهلال الأحمر القطري، وقد حضر فعالية الافتتاح عدد من أعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد عسقول –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور رفعت رستم –نائب رئيس الجامعة لشئون تكنولوجيا المعلومات والعلاقات الخارجية، والدكتور مفيد المخللاتي –عميد كلية الطب، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله –عميد البحث العلمي،عريف حفل الافتتاح، والدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم، ومساعدو نواب رئيس الجامعة، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة، وشارك عبر الهاتف الأستاذ سامر نمر –ممثل الهلال الأحمر القطري في فلسطين، وأعضاء هيئة التدريس في كلية الطب، ولفيف من الأطباء، وطلاب وطالبات الكلية.


توسيع رقعة خدمة المجتمع
وقد أكد الدكتور شعث على الروح التي تسير بها الجامعة الإسلامية منذ نشأتها، مشيراً إلى الإخلاص والتضحية، وتحديد الأهداف نحو خدمة المجتمع الفلسطيني بشكل مهني يقوم على قيم المجتمع وأخلاقه.
ولفت الدكتور شعث إلى أن الجامعة الإسلامية ممثلة بجميع هيئاتها تسعى لتوسيع رقعة خدمة المجتمع لتدخل القطاع الصحي بثقل بافتتاحها كلية الطب.
وأعرب الدكتور شعث عن تفاؤله من أن مساهمة افتتاح مختبر التشريح من جانب، والخبرة التي تم اكتسابها من جانب آخر، والمشاركة الإيجابية من جانب ثالث تنبؤ بمستقبل واعد للمجتمع الفلسطيني.
وثمن الدكتور شعث جهود جميع المساهمين في إنشاء المدينة الطبية وخص مبادرة الهلال الأحمر القطري الكريمة بتمويلها إنشاء مختبر التشريح بالكلية، وشكر الأستاذ سامر نمر –ممثل الهلال الأحمر القطري في فلسطين، وأشاد بنظرة مجلس الأمناء الشاملة لكلية الطب في الجامعة، وشكر كليتي الطب والعلوم، وأثنى على تميز وتفوق طلبة كلية الطب بالجامعة.
زيارات واسعة وتجارب مفيدة
من ناحيته، استعرض الدكتور المخللاتي نشأة كلية الطب بالجامعة التي استغرقت نحو عشر سنوات، ووقف على الزيارات التي قامت بها الجامعة للعديد من الكليات العربية والدولية؛ بغرض الاستفادة من تجاربها، وشدد على حرص الجامعة الإسلامية الشديد على إعداد البنية التحتية الشاملة حتى تولد كلية الطب كلية متينة تليق بمكانة الجامعة الإسلامية الرفيعة، مشيراً إلى أن بنية كلية الطب التحتية في المعامل والمختبرات وأعضاء هيئة التدريس الأمر كانت متواجدة في كلية العلوم، والتي تطورت على صعيد مختبراتها العلمية وأعضاء هيئة التدريس مما مهد لافتتاح كلية الطب، وتناول الدكتور المخللاتي الاتصالات التي قامت بها الجامعة بالأساتذة والخبراء من أجل افتتاح مختبر للتشريح، وذلك قبل افتتاح الكلية ، ونوه إلى قرار الكلية بالاستعانة بالتكنولوجيا في عمل مختبر التشريح، وأشاد الدكتور المخللاتي بالتعاون الكبير الذي قام به البروفسور عبد المنعم البربري –أستاذ التشريح بكلية الطب بجامعة المنوفية بجمهورية مصر العربية، والذي قدم خلاصة تجربته لسنوات طويلة في مجال التشريح، وتحدث الدكتور المخللاتي عن أجهزة الحاسوب الحديثة التي تمكن طلبة الطب من التعرف على آليات التشريح بالإضافة إلى المجسمات البلاستيكية، والاستغناء عن الجثث الحقيقية، وهو ما يعمل به في معظم كليات الطب في العالم، وأكد الدكتور المخللاتي على أن مختبر التشريح بالجامعة يعتبر فريداً من نوعه على مستوى الجامعات الفلسطينية، وشدد على جاهزية الكلية للعام الدراسي القادم على صعيد المختبرات والكتب وأعضاء هيئة التدريس.
ميلاد كلية الطب
من ناحيته، وقف الأستاذ الدكتور عوض الله على إعلان الجامعة الإسلامية ميلاد كلية الطب، وأثنى على نظرة مجلس الأمناء المستقبلية تجاه الكلية، وأشار إلى جهود المجلس فيما يخص إقامة المدينة الطبية والمستشفى الجامعي، وبين الأستاذ الدكتور عوض الله مدى التخطيط الدؤوب الذي رافق نشأة كلية الطب ومختبراتها، وأشاد بتكامل الجامعة، وتكامل اللجان التي أسند إليها تأسيس كلية الطب داخل الجامعة وخارجها، وأشار إلى تعاون الوزارات المعنية، مثل: وزارتي الصحة، والتربية والتعليم العالي.
وشكر الدكتور عوض الله الجهد الكبير الذي قام به كل من الأستاذ الدكتور محمد عسقول –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، ومساعداه الدكتور عليان الحولي والدكتور بسام السقا، إلى جانب الدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم.
زيارة الجامعة الإسلامية
بدوره، حيا الأستاذ نمر الجامعة الإسلامية على افتتاحها مختبر التشريح، وأكد أن وقوف الهلال الأحمر القطري إلى جانبها كما هو الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وكافة المؤسسات الفلسطينية.
وعبر عن أمله بزيارة الجامعة الإسلامية للوقوف على إنجازاتها عن كثب، وأعرب عن تفاؤله أن يكون افتتاح المختبر بداية كريمة وطيبة لتواصل الهلال الأحمر القطري مع الجامعة الإسلامية، ولفت إلى مشاريع الهلال المنتشرة من جنين شمالاً وحتى قطاع غزة جنوباً، مبيناً سعي الهلال للتعاون مع العديد من الجهات من أجل النهوض بالعمل، وخاصة على صعيد القطاع الصحي، وشكر الجامعة الإسلامية لتعاونها مع منحة الهلال الأحمر القطري لطلبة الطب في العام الماضي، ورحب بتكرار المنحة مستقبلاً.
وتحدثت الطالبة هبة الهسي –الأولى على كلية الطب- عن تجربتها مع مختبر التشريح، والذي أراح الطلبة من عناء السفر للخارج، وشكرت الهلال الأحمر القطري لتمويله إقامة المختبر.
وقد جرى في نهاية الاحتفال تكريم الطلبة الحاصلين على درجة الامتياز في كلية الطب بالجامعة وهم: محمد الإفرنجي، وأحمد مراد، علي شعبان، هبة الهسي، غادة نصر، فرح مراد، وسام العايدي، دعاء أبو شمالة، حنان مهدي، آية العكلوك، نور الحداد، ولبنى أبو كميل.
وقد انتقل حضور حفل الافتتاح والضيوف إلى مختبر التشريح لقص الشريط إعلاناً بافتتاحه.

x