عمادة شؤون الطلبة تعقد محاضرة تثقيفية تستعرض “تجربتي تحدي الإرادة”

 

استقبل الأستاذ الدكتور الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية في مكتبه المشاركين في المحاضرة التثقيفية التي عقدتها وحدة الأنشطة اللامنهجية في عمادة شؤون الطلبة في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات وتحمل عنوان “هذه تجربتي – تحدي الإرادة”.

 وأثنى الأستاذ الدكتور فرحات على جهودهم الكبيرة في خدمة مسيرة العلم والإنسان، وأكد على أن هذه التجارب تعد رافداً قوياً لطلبة الجامعة لاستشراف المستقبل بشكل أفضل والاستفادة من هذه التجارب الواعدة.


واستضافت المحاضرة الدكتور حازم السراج- داعية إسلامي، والدكتور أحمد يوسف- سياسي ، والدكتور حسن أبو طويلة- طبيب جراحة القلب، والأستاذ أحمد الفليت- أسير محرر، بحضور الدكتور عماد الدين الشنطي- عميد شئون الطلبة، والدكتور فايز شلدان- نائب عميد شئون الطلبة، والأستاذ مازن النخالة- مسئول وحدة الأنشطة اللامنهجية ، وعدد من المهتمين والمعنيين،  وجمع من طلبة الجامعة.

وبدوره، بيّن الأستاذ النخالة أهمية عقد مثل هذه اللقاءات التي تزيد ثقافة الطالب الجامعي ومعرفته بالتجارب التي يعيشها الأشخاص العظماء، ودورها في التأثير على حياة الطلبة.


ومن ناحيته، تحدث الأستاذ الفليت عن تجربته الشخصية وكيف قضى سنوات الاعتقال في سجون الاحتلال لمدة (20) عاماً بعد تنفيذه عملية فدائية في مغتصبة كفار داروم، وحكم عليه بالمؤبد ذو الأحكام العالية الذي يصدره الاحتلال، ليبين مدى ظلمه وتسلطه على الشعب الفلسطيني.

ونوه الأستاذ الفليت إلى حجم المعاناة التي يعانيها الأسير خلال فترة اعتقاله، موضحاً أن الإنسان خارج السجن يتنعم بنعم كثيرة ولا يشعر بقيمتها إلا عندما يفقدها، ولفت إلى تجارب عديدة له ولأقرانه من الأسرى في الزنازين الانفرادية، والتي صنعوا فيها المعجزات من أشياء بسيطة.

ومن جانبه، تحدث الدكتور يوسف عن سيرته الذاتية داخل المخيم ومراحل الصمود والثبات للشعب الفلسطيني في بدايات لجوئه، ونوه إلى الفترة التي قضاها في أمريكا، ولقاءه برؤساء الدول العربية.

عرّج يوسف على مرحلة عمله مع الحكومة الفلسطينية كمستشار لرئيس الوزراء، حيث كان

يكلف بجولات مكوكية على الدول لنقل معاناة الشعب الفلسطيني.
وتحدث الدكتور أبو طويلة عن تجربته في خوض مجال الطب في غزة، ورفضه الخروج من بلده، وأكد على ضرورة أن يكون لدى الطلبة إلى جانب الدراسة الجامعية؛ أن يكون لديهم وعي وثقافة صحية، وتعزيز الثقافة العامة والأخلاق والمعاملات.

وتطرق الدكتور السراج إلى بعض النصائح والتوجيهات للطلبة أهمها: أن يكون الطلبة قدوات في مجتمعاتهم، وأشار إلى أن المال والجاه والمنصب والوظيفة ليسوا أساساً للقيادة، وإنما معايير القيادة تأتي تحت مظلة مخافة الله والعمل للقاء الله في الآخرة.

ودعا الدكتور السراج الطلبة لعدم التعذر بظروف الفقر والحصار، بل يجب تحقيق أهدافهم، مراعين أخلاق الإسلام والبعد عن الغيبة والنميمة والاقتداء بالقرآن والسنة للنجاة في الدنيا والآخرة.

 

 

x