كلية الآداب وأكاديمية الإدارة والسياسة يعقدان يوماً علمياً يناقش التجارب الناجحة للقادة والدول

 

عقد قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية وبالتعاون مع أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا يوماً علمياً تحت عنوان:” تجارب ناجحة، قادة ودول”، وأقيم في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور سعادة الدكتور أحمد بحر- النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور محمد المدهون- رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا، والدكتور رائد صالحة- عميد كلية الآداب، والدكتور غسان وشاح- رئيس قسم التاريخ والآثار، ولفيف من المهتمين والباحثين، وعدد من المخاتير والوجهاء، وجمع من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، وحشد من طلبة الكلية.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، تحدث الدكتور بحر عن أهمية مناقشة التجارب السابقة للأجداد في عصر الخلافة الإسلامية والتي تعد أحد أسباب نهضة الأمم ورفعتها، منوهاً إلى ضرورة الالتزام بالقيم والأصول الحميدة والأخلاق الرائعة التي صنعت تاريخ الأمم.

ومن ناحيته، قال الأستاذ الدكتور فرحات أن دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في تقديم كافة العلوم والمعرفة وتدريسها للطلبة للانتفاع بها في رقي وتقدم الأمم، وبين أن الجامعة الإسلامية قامت ببناء جيل فلسطيني يؤمن برسالته وحقوقه ونضاله وتحقيق كافة مطالبه التي تخدم المجتمع.

وبدوره، أكد الدكتور المدهون أن خصوبة الأمم التي تبني الحضارات هم الرجال والقادة العظماء الذين قدموا النماذج الناجحة في التاريخ، موضحاً أن التركيز على الإنسان والاهتمام به يعد مقدمة أساسية وضرورية لاستعادة دورة الحياة.

ومن جانبه، لفت الدكتور صالحة أن كلية الآداب دأبت نحو التميز والجودة والعمل الجاد للحصول على مكانة مرموقة ومتميزة لتكون أكثر إبداعاً في البحث العلمي، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق العديد من الإنجازات في المشهد الثقافي والتعليمي.

ونوه الدكتور صالحة أن كلية الآداب تهدف إلى بناء الشخصية الواعية المتسلحة بالعلم والمتفهمة لهموم الوطن وحل مشكلاته، والعمل على تنمية وتوثيق العلاقات على المستوى المحلي والإقليمي، والحرص على تقديم كافة تجارب صناع القرار للوصول إلى الأهداف المنشودة في تقديم العلم والمعرفة.

وأوضح الدكتور وشاح أن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة للنهوض كباقي الأمم، والتعرف على التجارب والعبر للدول التي أصبحت متقدمة في العصر الحالي، وأثنى الدكتور وشاح على الجهود التي أنجحت اليوم العلمي وتذليل كافة العقبات وتسخير كل الإمكانات لتقديم كل العلوم والمعرفة والخبرات للطلبة.

 

الجلسة العلمية الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد تناول جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور خالد الخالدي، وأقيمت بعنوان:” دولة الإسلام في الأندلس والدولة العثمانية”، حيث شارك الأستاذ رامز تمراز-باحث بورقة عمل تتحدث عن التجربة الحضارية للأندلس في عصر (الإمارة)، وتطرق الأستاذ أحمد حماد- باحث إلى تجربة الخليفة عبد الرحمن الناصر، ونوه الأستاذ محمد بخيت- باحث إلى ورقة عمل تحمل عنوان:” التجربة الحضارية للدولة العثمانية في عصر سليم الأول وسليمان القانوني”، وأشارت الأستاذة ناهد عصيدة- باحثة إلى تجربة محمد الفاتح.

الجلسة العلمية الثانية

وأما بخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور أحمد يوسف، وكانت تحمل عنوان:” تجارب ناجحة لدول معاصرة (تركيا، اليابان، الاتحاد الأوروبي)”، حيث تحدث الأستاذ عبد الله حمدان حول تجربة تركيا الحديثة في النهضة، ولفتت الأستاذة مها الزبدة- باحثة إلى تجربة اليابان في النهضة، وتناول الأستاذ ياسر السيد- باحث تجربة الاتحاد الأوروبي في الاتحاد والنهضة.

x