انعقاد اليوم الدراسي “التدريب الميداني التربوي نحو التميز” في كلية التربية

أجمع مختصون وتربويون على توظيف أساليب التعلم النشط أثناء تدريس المحاضرين لطلبة كلية التربية، وشددوا على ضرورة متابعة واهتمام المشرف التربوي باستخدام استراتيجيات التعلم النشط من قبل الطلبة المتدربين، وزيادة مدة التدريب الميداني، وضرورة اختيار المشرفين في التدريب الميداني في ضوء أسس ومعايير محددة، وأوصوا بأخذ أساليب الإشراف الجماعية وعدم الاقتصار على الزيارة الصفية، وضرورة إشعار المشرفين بخطورة دورهم ومسؤولياتهم وتعريفهم بالمهمات والأدوار المنوطة بعملهم، وحثوا على عقد ندوات مشتركة بين الأطراف المتعاونة مع البرنامج؛ لتبادل الآراء ووجهات النظر حول وسائل وطرق تحقيق التعاون، والتطوير والتحديث المستمرين لاستمارات تقييم الأداء ومراعاة الدقة والموضوعية، ومراعاة كافة المجالات والجوانب المرتبطة بالأداء التدريسي عند تقويم أداء الطالب المعلم، وشددوا على ضرورة إطلاع الطلبة المعلمين على بطاقة التقويم مسبقاً، ومناقشته فيها وتفسير بنودها، ونوهوا إلى العمل على زيادة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث الدولية وبرامج إعداد المعلم؛ لتطوير أداء الطلبة المعلمين والمشرفين في ضوء متطلبات العمل التربوي والمعايير المهنية للمعلم الجديد.


جاء ذلك خلال اليوم الدراسي الذي أقامه قسم التدريب الميداني بكلية التربية في الجامعة الإسلامية تحت رعاية شركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية “جوال”، والذي يحمل عنوان:” التدريب الميداني التربوي نحو التميز”.


 وانعقد اليوم التدريبي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من: الأستاذ الدكتور محمد أبو شقير- عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور فؤاد العاجز- نائب عميد كلية التربية، رئيس اللجنة العلمية لليوم الدراسي، والدكتور محمد الحنجوري- عميد الجودة والتطوير، والدكتور مجدي عقل- رئيس قسم التدريب الميداني، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، ولفيف من المهتمين والمختصين، وعدد من ممثلي الجامعات والمؤسسات التربوية التعليمية، وجمع من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، أوضح الأستاذ الدكتور أبو شقير أن اليوم الدراسي جاء لتقديم الرؤى والأفكار في موضوع التدريب الميداني، مشيراً إلى أن التدريب الميداني يعد مختبراً تربوياً حقيقياً للطلبة من خلال تطبيق المبادئ وأساليب التدريس التي قاموا بتعلمها.


وبين الأستاذ الدكتور أبو شقير أن الطلبة في فترة التدريب يكتسبون انطباعاً للمهنة التي أعدوا لها، مؤكداً أن كلية التربية تولي اهتماماً كبيراً لقسم التدريب للوصول إلى تدريب ميداني فعال ومتميز لخدمة الطلبة.


ومن ناحيته، أفاد الأستاذ الدكتور العاجز أن التدريب الميداني يعد الركن الأساس للطلبة في خوض غمار التدريس في تطبيق المناهج التدريسية النظرية، منوهاً إلى أن الإشراف التربوي يهدف إلى رفع مستوى الطلبة في جميع جوانب الشخصية وجميع الصفات من حسن الإعداد والتقويم.


بدوره، أشار الدكتور الحنجوري إلى أن التدريب الميداني مهم في صقل المهارات واكتساب الخبرات للطلبة ويمتاز عن المناهج النظرية من حيث ملامسة الواقع والتفاعل مع كل الشخصيات لبناء الأجيال القادمة.


ولفت الدكتور الحنجوري إلى أن اليوم الدراسي يسلط الضوء على أهمية إعداد المدرب الناجح، وكيفية تزويده بالمهارات للتعاون مع جميع أركان المؤسسات التعليمية، متمنياً أن يتم تطبيق أفكار جذابة واستراتيجيات فعالة وجديدة والعمل على إعادة تأهيل المعلمين والطلبة الخريجين في ظل التطور الحاصل للتعليم.


ونوه الدكتور عقل إلى الأهداف الرئيسة لليوم الدراسي، أهمها: تلقي الأفكار والخبرات والتجارب للبدء بحل المشكلات وحصرها، والعمل على متابعة الحلول لضمان النجاح، ومناقشة التوصيات، والبدء بتنفيذها.


وأثنى الدكتور عقل على الدور الذي تقوم به كلية التربية من خلال دعم كل الأفكار الإبداعية الجديدة، وتمكين العمل التربوي وفق المنهجية العلمية الصحيحة

 

الجلسة العلمية الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار ثلاث جلسات علمية، وقد ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور عليان الحولي- عضو هيئة التدريس بكلية التربية، واستعرض الدكتور مجدي عقل ورقة عمل حول واقع التدريب الميداني بكلية التربية في الجامعة الإسلامية، وتناول الأستاذ الدكتور عطا درويش- من جامعة الأزهر، ورقة عمل بعنوان:” التربية العملية كبنية أساسية لبرنامج إعداد المعلمين للمرحلة الدنيا (1-4) قراءة في التصور الجديد لجامعة الأزهر”، وتحدث الدكتور عبد الكريم فرج الله- من جامعة الأقصى، حول واقع التدريب الميداني في جامعة الأقصى، وتطرقت الدكتورة ختام السحار- أستاذة مساعدة في قسم علم النفس، إلى واقع مشاركة المرأة في التدريب الميداني في الجامعات الفلسطينية رؤية مستقبلية، وقدم الأستاذ علاء حرب- من وكالة الغوث الدولية، تصور مقترح نحو تدريب ميداني متميز.

الجلسة العلمية الثانية

وفيما يخص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور فتحي كلوب- وقدم الدكتور فتحي كلوب –مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي بوزارة التربية والتعليم، فقد تناول الدكتور عبد القادر أبو علي- من مديرية التربية والتعليم في خانيونس ورقة عمل كانت بعنوان:” الدور الفاعل للطالب المعلم أثناء التدريب”، وتطرق الأستاذ عيسى أبو سلمية- وكالة الغوث، إلى تصميم الأنشطة الصفية التفاعلية وفقاً لاستراتيجيات التعليم النشط، وتحدثت الأستاذة حنان أبو سكران- من مديرية التربية والتعليم غرب غزة، عن رفع كفاية طلبة التدريب الميداني في توظيف استراتيجيات التعليم النشط، وقدمت الباحثة نبيلة الأستاذ- من وكالة الغوث، ورقة عمل بعنوان:” التعليم النشط ودوره في تعزيز التعليم والتعلم، واستعرض الأستاذ إبراهيم أبو رمضان- من وزارة التربية والتعليم سجلات التأملات الذاتية-رؤية نحو تقويم مطالب الطالب المعلم.

الجلسة العلمية الثالثة

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثالثة، حيث ترأسها الأستاذ الدكتور محمد عسقول، وتحدث الدكتور داوود حلس- عضو هيئة تدريس في كلية التربية، بورقة عمل بعنوان:” مقومات طلبة التدريب الميداني لجاهزية التدريب”، وعرج الدكتور جمال الفليت- من مديرية التربية والتعليم الوسطى على أساليب تقويم الأداء للتدريبي للطالب المعلم في ضوء المعايير المهنية، وقدم الدكتور عمر دحلان- من جامعة الأقصى، رؤية مقترحة لتقويم أصيل لطلبة التدريب الميداني في ضوء معايير الجودة، وعرض الأستاذ ناصر شقير- من وكالة الغوث، رؤية مقترحة لتعزيز الشراكة والتعاون بين إدارة المدرسة والمعلم المضيف والطالب المعلم والمشرف التربوي.

x