انعقاد المؤتمر العلمي السابع “إدارة الأزمات والكوارث الصحية في قطاع غزة” في الجامعة الإسلامية


انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر العلمي الطبي السابع “إدارة الأزمات والكوارث الصحية في قطاع غزة”، الذي تنظمه كلية الطب على مدار يومي الجمعة والسبت العاشر والحادي عشر من تشرين ثانِ/ نوفمبر الجاري.

وانعقدت أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور كل من: معالي الدكتور جواد عواد- وزير الصحة، ممثلاً عن دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، ومعالي الدكتور صبري صيدم- وزير التربية والتعليم العالي، ومعالي الدكتور مفيد الحساينة- وزير الأشغال العامة والإسكان، والأستاذ الدكتور نصر الدين المزيني- رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور فضل نعيم- عميد كلية الطب في الجامعة، رئيس المؤتمر، وعدد من المهتمين والمعنيين، وجمع من ممثلي المؤسسات الطبية، وعمداء الكليات والأعضاء الإداريين والأكاديميين بالجامعة، وحشد كبير من الأطباء وطلبة الكلية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أوضح معالي الدكتور عواد أن القطاع الصحي صمد رغم الأزمات التي تعرض لها خلال الحروب في أقل من (10) سنوات”، مبيناً أن دعم القطاعات وتطوير المراكز والحد من المشكلات وإيجاد الحلول من أولويات الحكومة.

وأعرب معالي الدكتور عواد عن ثقته بالكادر الطبي في مشافي القطاع الذي استطاع التعامل مع كافة الحالات الطارئة، وإنقاذ مئات المرضى والجرحى من الموت المحقق، مؤكداً على ضرورة تقديم أفضل الخدمات للمواطن في شتى المجالات وأهمها المجال الصحي.

ونوه معالي الدكتور عواد إلى أن الحكومة الفلسطينية ستأخذ توصيات المؤتمر العلمي الطبي المنعقد في المشاريع والخطط المستقبلية التي ستعقدها، مبيناً أن المؤتمر يحصر التجارب الفلسطينية في وقوع الكوارث والأزمات الصحية للعمل على تطوير قدرات القطاع الصحي، وعبر معالي الدكتور عواد عن فخره بالطواقم الطبية التي تخرجها الجامعات المحلية التي أسهمت في تعزيز النظام الصحي الفلسطيني.


يوم تاريخي بامتياز

ومن ناحيته، قال معالي الدكتور صيدم :”هذا المؤتمر الطبي الذي تعقده الجامعة الإسلامية هو يوم تاريخي بامتياز، نجتمع فيه تحت سقف واحد”، وعبر عن فخره بالجامعة الإسلامية التي تعد نبراساً للعلم الفلسطيني الأصيل.

ودعا معالي الدكتور صيدم إلى ضرورة بناء اللحمة الوطنية الواحدة لتعليم الأبناء درساً جديداً في التاريخ الفلسطيني، منوهاً إلى ضرورة العمل من أجل إيجاد الحلول المناسبة للكوارث والنكبات التي حلت بحياة المجتمع الفلسطيني.


الجامعة وخدمة المجتمع

بدوره، لفت الأستاذ الدكتور المزيني إلى أن المؤتمر الطبي يشكل حدثاً علمياً مهماً لتسليطه الضوء على واقع إدارة الأزمات والطوارئ في قطاع غزة والتحديات التي تواجه هذا العمل، والاستفادة من التجارب المحلية والدولية.

مضيفاً:” يأتي المؤتمر لاستمرار وتأكيد الدور الكبير الذي تقوم به الجامعة الإسلامية في خدمة المجتمع الفلسطيني بكافة المجالات العلمية والعملية”، وتطرق الأستاذ الدكتور المزيني إلى موقع الجامعة المتقدم بين أفضل وأرقى جامعات الوطن العربي وفق التصنيفات العربية لعام 2017، وأوضح الأستاذ الدكتور المزيني أن الجامعة تواصل تقدمها وتفوقها، ونسج علاقاتها الدولية وتعاونها مع العديد من المؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم.

وأعلن الأستاذ الدكتور المزيني عن قرب الانتهاء من تجهيز مستشفى الجامعة التعليمي ” مستشفى الصداقة الفلسطيني التركي” المقام على أرض الجامعة، وبتمويل من الحكومة التركية، ويجري تحضيره بأفضل المعدات والتجهيزات الحديثة.


تطوير منظومة التعليم

ومن جهته، تحدث الأستاذ الدكتور فرحات عن دور كليات الجامعة في دعم القطاع الصحي في غزة، وتسخير المختبرات والإمكانات والمراكز البحثية التي يحتاجها القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الجامعة يقع على عاتقها مهمة تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وخدمة المجتمع الفلسطيني.


مشاركة واسعة

وأفاد الدكتور نعيم أن المؤتمر يعقد برعاية من دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، وبمشاركة واسعة من المؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية، والمؤسسات الدولية، والشخصيات العلمية العالمية العاملة في قطاع غزة في مجال الطوارئ والأزمات، وتتويجاً لعمل دؤوب وكبير من الأنشطة في مجال التدريب على إدارة الأزمات والكوارث استمرت من خلال مركز حياة في الكلية.

مناقشة مشتركة

وتخلل وقائع الجلسة الافتتاحية مناقشة مشتركة بمحاور المؤتمر، وترأسها الدكتور محمد الكاشف، بمشاركة الدكتور يوسف أبو ريش- وزارة التربية والتعليم العالي، والدكتور محمود طاهر- منظمة الصحة العالمية، والدكتور جابريل سالازار، والدكتور نويل تسيكورس- مكتب الأمم المتحددة للشئون الإنسانية، والدكتور عائد ياغي- مؤسسة المجتمع المدني، والدكتور ساندرو كولومبو- خبير دولي.

الجلسة العلمية الأولى

وشهد اليوم الأول انعقاد جلستين علميتين وترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور بسام أبو حمد وأقيمت تحت عنوان:” الاستفادة من خبرات المنظمات العالمية في إدارة الأزمات، وناقشت عدة موضوعات، أهمها:” تجارب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، مكتب الأمم المتحدة للتعاون للشئون الإنسانية، ومنظمة اليونيسيف، ومنظمة الصليب الأحمر، والمجمع الصحي، والهلال الأحمر القطري.

الجلسة العلمية الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية ترأسها الدكتور محمود سرداح، وأقيمت تحت عنوان:” الاستفادة من خبرات المنظمات العالمية في إدارة الأزمات، الجزء الثاني”، وأهمها:” منظمة الإغاثة الإسلامية، الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية “انتربال”، صندوق الأمم المتحدة للسكان، المساعدة الطبية للفلسطينيين، مؤسسة أوروبا بالميد.

 

 

 

x