نقابة العاملين بالجامعة الإسلامية تحتفل بتحرير قطاع غزة

أجمع المتحدثون في الاحتفال الذي نظمته نقابة العاملين في الجامعة الإسلامية في قاعة المؤتمرات الكبرى أمس على أهمية العمل الجاد، والرؤى العصرية والعملية في تحقيق أسس ومقومات التنمية، بما ينعكس على النهضة الشاملة التي تدفع باتجاه النمو والازدهار.
وشدد المتحدثون على أهمية إشراك الشباب الجامعي، وخريجي الجامعات في عملية البناء، والاستفادة من التخصصات المختلفة، والقدرات والمهارات المتميزة المتوفرة لديهم في تطبيق معالم ومعايير الإعمار.
وكان د. ماهر الحولي-نقيب العاملين- شدد على أهمية الوحدة الوطنية لرسم مستقبل أكثر إشراقاً لوطن يستحق التكاتف والتعاون، موضحاً دور الجامعات في المرحلة القادمة اعتماداً على الأسس العلمية والبحثية السليمة، إلى جانب رفدها المجتمع بالطاقات والقوى البشرية المساعدة في تلبية متطلبات الواقع.
وثمن د. الحولي الجهود التي بذلها العاملون في الجامعة الإسلامية على مدار سنوات انتفاضة الأقصى حتى حافظت الجامعة الإسلامية على مسيرة النمو والازدهار، كما قدّر عالياً حرص طلبة الجامعة على الوصول إلى جامعتهم رغم ظروف الإغلاق التي كانت تقطع أوصال قطاع غزة إلى عدد من المناطق الجغرافية، حتى ضربت الجامعة الإسلامية بعامليها وطلبتها مثالاً حياً للعزيمة التي لا تعرف الفتور، وقدمت نموذجاً عصرياً لمؤسسة منتجة.
من ناحيته أوضح د. عبد الرحمن الجمل –مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور كمالين شعث رئيس الجامعة الإسلامية – دور البحث العلمي وأهميته في تلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني، وحث على الاستفادة من التجارب المختلفة التي مرت بها الجامعة خاصة خلال الأعوام الماضية، والتي أثمرت العديد من صور التقدم والازدهار في الحياة الأكاديمية، والعلمية، والبحثية، والتطبيقية، والعمرانية، والإنسانية، والتي دللت على أن التقدم والإبداع يولدان من رحم المعاناة، داعياً إلى استثمار الجهود وتكاثفها، والقيام بدور حيوي وفعال إلى جانب مؤسسات المجتمع الفلسطيني للمساهمة في بناء الوطن بما يحقق المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني.
وقد شكر د. الجمل العاملين في الجامعة وطلبتها الذين جمعتهم روح الفريق الواحد على مدار السنوات الماضية حتى حافظت الجامعة الإسلامية على حضورها الرائد في مؤسسات التعليم العالي الوطنية والإقليمية والدولية.

x