يوم دراسي في كلية التربية بعنوان: “نحو طفولة مبدعة”

نظم قسم علم النفس في كلية التربية في الجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان :”نحو طفولة مبدعة”، وأقيم اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى اللحيدان للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور عليان الحولي –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة –مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، والأستاذ الدكتور محمد أبو شقير –القائم بأعمال عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور نبيل دخان –رئيس قسم علم النفس، والأستاذ الدكتور سمير قوتة- رئيس اللجنة العلمية لليوم الدراسي، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس في القسم، وعدد من المهتمين والمختصين، وجمعٌ من طلبة كلية التربية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، أوضح الأستاذ الدكتور الحولي أن اليوم الدراسي ينسجم مع قانون الطفل الفلسطيني رقم (7) لعام 2004، ولفت إلى أن رسالة الجامعة تسعى لمواكبة الاتجاهات الحديثة التي تعمل على بناء الأجيال في اطار القيم الإسلامية.

وأكّد الأستاذ الدكتور الحولي أن الطفولة ثروة، ونواة أساسية لتكوين هوية الشخص، وذكر أن الطفل المبدع بحاجة رعاية وحماية وتوجيه لصقل إبداعه، ونوّه الأستاذ الدكتور الحولي إلى أن الإبداع لا يعتمد على الذكاء وحده، وأنه يعتمد على عددٍ من الشحنات الذهنية التي يكون للإعلام والأسرة دور أساس فيها.

وأوصى الأستاذ الدكتور الحولي بضرورة متابعة الأهالي لأبنائهم، والحرص على تقنين استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، وتوفير الأساليب المحفزة للطفل، وتشجيعه على القراءة.

من ناحيته، شكر الأستاذ الدكتور أبو شقير الحضور، مثمناً دور الطلبة المشاركين في ورشات العمل، والمحاضرات العلمية، ونوّه إلى ضرورة مساعدة الأهالي لأبنائهم وتوجيه تفكيرهم نحو تفكير سليم.

من جهته، أشار الأستاذ الدكتور دخان إلى أن التفكير الإبداعي هو شكل من النشاط العقلي القائم على الأصالة والقدرة على النقد والمرونة، وأفاد أن الطفولة من المراحل الخصبة لدراسة الإبداع والمبدعين.

وقال الأستاذ الدكتور دخان: “التفكير الإبداعي يتأسس منذ الطفولة، وأن الطفولة مرحلة لاستكشاف واستطلاع إبداع الطفل، ولا بد من الإعداد ورعاية الأطفال كونهم رجال المستقبل”.

من جانبه، ذكر الأستاذ الدكتور قوتة أن الابداع ظاهرة سيكولوجية مرت بعدة مراحل عبر التاريخ، وأنها تختلف بين الأشخاص، ونوّه الأستاذ الدكتور قوتة إلى أن العلاقة بين الذكاء والإبداع أكثر وضوحاً، وأنه ليس شرطاً أن يكون المبدع على درجة عالية من الذكاء.


الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسة الأولى لليوم الدراسي، فقد ترأسها الدكتور نبيل دخان، وناقش فيها الأستاذ الدكتور سمير قوتة  -باحث، ورقة عمل بعنوان :”هل الإبداع نوع من الجنون أم لا”، ووقف الدكتور عبد الفتاح الهمص –باحث، على معوقات الإبداع لدى الطفل الفلسطيني وسبل التغلب عليها، واستعرض كل من: الأستاذ إبراهيم حماد، والأستاذ محمد أبو يوسف –باحثان، أساليب قياس الإبداع، وتناول الأستاذ إبراهيم شيخ العيد –باحث، دور المناهج في تنمية الإبداع.

الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور عاطف الأغا –عضو هيئة تدريس في قسم علم النفس، وتطرق خلالها الأستاذ الدكتور محمد الحلو –باحث، إلى دور المؤسسات التربوية في توفير الإبداع، وتحدّث الدكتور نبيل دخان عن العقل البشري وفسيولوجيا الإبداع، وأشار الأستاذ شاهر زعيتر –باحث، خلال ورقة عمل إلى دور الأسرة في تنمية التفكير الإبداعي من منظور القرآن الكريم، وعدد الأستاذ إسماعيل أهل –باحث، أساليب التنشئة الاجتماعية ودورها في تنمية الابداع، وقدّمت الأستاذة هبة أبو جزر –باحثة، تصور مقترح لتفعيل دور وزارة التربية والتعليم في رعاية المبدعين بمرحلة رياض الأطفال في محافظات غزة.

 

x