مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة ودار القرآن الكريم والسنة يحتفلان بإتمام الألفية الأولى من دورات التلاوة والتجويد التأهيلية

احتفل مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية التابع لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع دار القرآن الكريم والسنة بإتمام الألفية الأولى من دورات التلاوة والتجويد التأهيلية، وقد حضر الاحتفال الذي عقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات الدكتور نسيم ياسين – عميد كلية أصول الدين ونائب رئيس دار القرآن الكريم والسنة، والدكتور عبد الرحمن الجمل – النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس دار القرآن الكريم والسنة، والأستاذة جميلة الشنطي- النائب في المجلس التشريعي القلسطيني، والدكتور عبد السميع العرابيد – نائب رئيس جامعة فلسطين، والأستاذ نصر مدوخ – مدير دار القرآن والسنة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بكلية أصول الدين، وعدد من مدرسات ومشرفات مركز القرآن الكريم ودار القرآن الكريم والسنة، وجمع من طالبات الجامعة.

دستور الأمة
بدوره، أكد الدكتور الجمل أن الاحتفال جاء دعماً لكتاب الله، ومن باب رد الفضل لأهله في المسيرة الربانية القرآنية، وبين أن الله فضلنا على كثير من خلقه بأن استعملنا لحمل رسالة القرآن الكريم تعليماً وتحفيظاً.
وأوضح الدكتور الجمل أن القرآن يعد دستور الأمة بما فيه من العزة والكرامة؛ ما يحفظ للإنسان آدميته وحقوقه، وأضاف قائلاً:” نحن على يقين بأن الاهتمام بالكتاب حفظاً وتلاوة وتعلماً وتعليماً وعملاً يجعلنا نحتل الصدارة بين الأمم”.
واستعرض الدكتور الجمل أهداف قسم القراءات بدار القرآن الكريم والسنة، ومنها: تخريج قراء لكتاب الله يقرءون القرآن بمهارة عالية، ويتلونه تلاوة صحيحة وفق ما كان يقرأ به النبي- صلى الله عليه وسلم.

أجيال حافظة لكتاب الله
من جانبه، عبر الدكتور ياسين عن تقديره للجهود المباركة التي ظهرت ثمارها بوجود أجيال صاعدة حافظة لكتاب الله، وتحدث الدكتور ياسين عن مظاهر الصحوة الإسلامية في ظل انتشار وازدياد عدد قراء وحفظة كتاب الله،وتابع قائلاً:” لا نجد اليوم بيتاً يخلو من حفظة القرآن ومن يجيدون قراءة وتلاوة القرآن الكريم”.
ودعا الدكتور نسيم دار القرآن الكريم والسنة ومركز القرآن الكريم إلى الاستمرار في رسالتهم السامية حتى يتم بناء مجتمع قادر على حفظ وصيانة مصدر القرآن الكريم.
وحث الدكتور ياسين المشاركين في الدورات على ضرورة الالتزام بالتطبيق العملي لما جاء فيها، والاستمرار في قراءة وحفظ القرآن.

سيرة ومسيرة قسم القراءات
من ناحيتها، تحدثت الأستاذة هيفاء رضوان – المشرفة في دار القرآن الكريم والسنة-عن سيرة ومسيرة قسم القراءات، وتناولت تاريخ نشأة وتطور دار الكتاب والسنة، وأشارت إلى الأنشطة والدورات التي تعقدها دار القرآن الكريم والسنة والمتمثلة في: الدورات التأهيلية، والدورات العليا، والدورات بروايات مختلفة، والدورات بسند متصل، و تأهيل السند، ومهارات التدريس، والرسم العثماني).
وبينت الأستاذة رضوان الجهود المبذولة لتخريج المدرسات المتمكنات في المناطق المختلفة من قطاع غزة، لتعليم أحكام التلاوة والتجويد، ونوهت إلى ارتفاع عدد الدورات المنعقدة خلال العام الواحد إلى مائتي دورة.

نشر الوعي الديني
وأوضحت الأستاذة رباب أبو عمرة – المشرفة في مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية- الدور الذي يقوم به المركز لنشر تعاليم كتاب الله وسنة نبيه، وتحدثت عن أهداف ومشاريع المركز المتمثلة في: نشر الوعي الديني والسعي الدائم لتكوين الشخصية المسلمة المتفاعلة مع قضايا الأمة، وتعليم أحكام التلاوة ومعرفة القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، وتأهيل الدعاة والخطباء، و تفسير القرآن الكريم وتعليم علوم القرآن، و شرح السنة والعقيدة الصحيحة.

x