الجامعة الإسلامية تؤبن الراحل: محمود أبو الزلف مؤسس جريدة القدس

أجمع العديد من الإعلاميين الأكاديميين والإداريين والمهتمين على الدور العظيم الذي قدمه المرحوم محمود أبو الزلف مؤسس جريدة القدس خلال مسيرة عمل إعلامي حافلة بالعطاء المتميز، ومستندة إلى المبادئ والقيم الرفيعة بحيث أصبح عميداً للصحافة الفلسطينية، وجاءت هذه الأقوال خلال حفل تأبين نظمه قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة أمس للمرحوم محمود أبو الزلف -مؤسس جريدة القدس وأحد أعمدة الصحافة الفلسطينية، وذلك بحضور م. جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، أ. أحمد الترك –رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ سعد بسيسو –وكيل وزارة الإعلام المساعد، ود. زهير أبو رصاص نجل أخت الفقيد، ولفيف من الإعلاميين وطلبة الصحافة بالجامعة الإسلامية. أبو الزلف ارتبط بالقدس مدينة وجريدة ورحب المهندس جمال الخضري- رئيس مجلس الأمناء بالضيوف والإعلاميين وطلبة الصحافة بالجامعة الإسلامية والعاملين بالجامعة، شاكراً لقسم الصحافة هذه اللفتة الكريمة، ووصف تأبين المرحوم أبو الزلف بأنه وفاء من الجامعة الإسلامية لعميد الصحافة الفلسطينية، الذي قدم الكثير، وارتبط اسمه بالقدس وجريدة القدس، وأضاف أن عقد لقاء التأبين في مدينة غزة يأتي مؤكداً على ارتباطها بمدينة القدس. وأكد م.الخضري أن صحيفة القدس عملت كمنبر صحفي ملتزم وصادق يعبر عن مواقف الشعب الفلسطيني، ودعا م. الخضري طلبة الصحافة كي ينظروا إلى هذا الرجل الذي سار في طريق النجاح بإصرار كبير، ويستفيدوا من سيرته ليقدموا عملاً متميزاً، وأن يدركوا طاقاتهم كما فعل الفقيد حتى يتميزوا في المجال الإعلامي، وأكد م. الخضري على أن الجامعة الإسلامية لا يمكن أن تنسى الدور العظيم الذي قدمه المرحوم محمود أبو الزلف لطلبة الصحافة. واختتم حديثه مبدياً استعداد الجامعة لتقديم الدعم اللازم لقسم الصحافة، ليتمكن من أداء الدور الإعلامي المناط به. رعاية أبو الزلف للمتفوقين أما الأستاذ أحمد الترك -رئيس قسم الصحافة والإعلام بالجامعة- فقال:” إننا نقف وقفة تكريم لرجل كرس حياته للدفاع عن قضية فلسطين وهو أبرز رجال الصحافة ومؤسس صحيفة القدس فهو شاهد على ما حل بفلسطين وسطر ذلك بقلمه وأحيا موسوعة للذكريات الفلسطينية” ووصف أ. الترك أبو الزلف بأنه ممن أنشأ مدرسة الواقع مشيراً إلى أن صحيفة القدس حملت الصورة والعنوان الفلسطينيين بقلم هذا الرجل الذي بنى مؤسسة صحيفة تعتبر قلعة متميزة ومنارة تخلد ذكراه، وأكد أ. الترك على تقدير أبو الزلف للمتفوقين مؤكداً على دوره الرائد في رعاية المتفوقين من طلبة قسم الصحافة. رجل المبادئ بدوره وصف الأستاذ سعد بسيسو-وكيل وزارة الإعلام المساعد- المرحوم أبو الزلف برجل الموقف والكلمة ابن مدينة يافا العريقة وشيخ الإعلاميين، وتناول أ. بسيسو شخصية أبو الزلف الإعلامية الذي ما انكسر قلمه، وقد شرعه سيفاً للدفاع عن وطنه، وعن المبادئ مع بدايات عمله الصحفي في صحيفتي الدفاع والجهاد، إلى جانب مشواره مع جريدة المساء ووقوفه ضد الاستعمار والاستيطان، وذكر أ. بسيسو أن المرحوم أبو الزلف رجل أمن بوحدة شعبه وبحق العودة وبحرية الرأي والفكر والتعددية، ووقف أ. بسيسو على غياب أبو الزلف في ذكرى يوم الأرض التي غاب عنها، وهي تنظر إلى جهوده المخلصة. وأكد أ. محسن الإفرنجي – المدرس بقسم الصحافة وعريف الحفل- أن لقاء التأبين يأتي عرفاناً من قسم الصحافة والإعلام للفقيد الراحل لما قدمه في طريق دعم الصحافة الفلسطينية عامة، وطلبة قسم الصحافة بالجامعة الإسلامية خاصة. الرجل البسيط العنيد وتحدث د. زهير أبو رصاص –ابن أخت الفقيد نيابة عن عائلة أبو الزلف حيث شكر الجامعة الإسلامية وقسم الصحافة والحضور الذين تواجدوا في لقاء التأبين وتحدث أبو رصاص عن خاله الفقيد الذي كرس حياته لفلسطين، واقترن بالقدس حلمه الباقي، ودعا د. أبو رصاص إلى مواصلة الطريق الطويل الذي رسمه بسيطاً في حياته عنيداً في الحق. واستعرض د. أبو رصاص الجهود البناءة والعظيمة لخاله الفقيد في مسيرة الإعلام الفلسطيني، حيث كان الثالث من أبناء أسرته إلا أنه كان يمثل الأب لإخوانه، وقد كانت الصحافة تمثل طعامه وشرابه ونهاره وليله. لمسة وفاء وقدم الصحفي/ تامر المسحال- الحاصل على منحة من المرحوم/ محمود أبو الزلف تعازيه لأسرة الفقيد

x