انعقاد يوم دراسي لقسم الاقتصاد والعلوم السياسية حول استراتيجيات وآليات مقاطعة الاحتلال “الإسرائيلي”



عقد قسم الاقتصاد والعلوم السياسية بكلية التجارة في الجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان :” حركة مقاطعة الاحتلال “الإسرائيلي”: الاستراتيجيات والآليات والآثار”، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور محمد مقداد –عميد كلية التجارة، والأستاذ الدكتور وليد المدلل –رئيس قسم الاقتصاد والعلوم السياسية، وعدد من المهتمين والمختصين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية التجارة.



الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، رحّب الأستاذ الدكتور مقداد بالحضور، ولفت إلى أهمية الحديث بموضوع المقاطعة الذي يهم الكثير في العالم في ظل تراكم موجات التطبيع، ونوّه الأستاذ الدكتور مقداد إلى أن الفلسطينيين هم أولى الشعوب بمقاطعة الاحتلال في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية، وعدم استهلاك المنتج “الإسرائيلي” إلا في أشد الضرورة.


وثمّن الأستاذ الدكتور مقداد قرار الأمم المتحدة في إنشاء قاعدة بيانات للشركات الدولية المتواطئة مع الاحتلال “الإسرائيلي”، مطالباً بضرورة تفعيلها من الدول العربية والإسلامية، ودعا الأستاذ الدكتور مقداد طلبة الماجستير، والباحثين لإجراء الدراسات التي تدرس أثر المقاطعة لمنتجات الاحتلال “الإسرائيلي” على الاقتصاد “الإسرائيلي” والفلسطيني.


من ناحيته، أوضح الأستاذ الدكتور المدلل أن حركة المقاطعة التي فعلتها جامعة الدول العربية عام 1948م كانت أحد أشكال المقاومة، ووصف الأستاذ الدكتور المدلل كامب ديفيد بالخنجر في خاصرة الوطن، حيث أصبح التطبيع حاضرأ، وأشار الأستاذ الدكتور المدلل إلى أن انتفاضة الأقصى في العام 2000 جاءت لترد طغيان الاحتلال، وبغيه؛ ولتبدأ مرحلة جديدة في محاربة التطبيع مع الاحتلال.



الجلسة الأولى


وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار ثلاث جلسات علمية، وترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور وليد المدلل، وتناولت الجلسة أربع أوراق علمية مختصة في مجال المقاطعة، هي: نشأة حركة المقاطعة والتحديات التي تواجهها وتناولها الدكتور أسعد أبو شرخ- باحث، وتطرق الدكتور رمزي بارود- باحث، خلال كلمة مسجلة له إلى حركة مقاطعة “إسرائيل” وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها: حراك جماعي متجذر في أعماق التاريخ، واستعرض الدكتور عدنان أبو عامر- باحث، قراءة “إسرائيلية” في حركة المقاطعة الدولية، وتحدّث الدكتور حسام شاكر- باحث، في كلمة مسجلة له عن تفاعل الحضور الفلسطيني والعربي في أوروبا مع ظاهرة المقاطعة ونزع الاستثمارات وفرض العقوبات.


الجلسة الثانية


وترأس الجلسة العلمية الثانية الدكتور باسم نعيم، قدم خلالها الأستاذ محسن أبو رمضان- باحث، ورقة عمل عن حملة المقاطعة BDS: بين التحديات والفرص، وتناول الدكتور مشير عامر- أستاذ اللسانيات- ورقة علمية حول دور الإعلام الفلسطيني في تعزيز مقاطعة الاحتلال: واقع واستراتيجيات، وناقش الأستاذ فيليب فرح في كلمة مسجلة له الكنائس الأمريكية وحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وبيّن الأستاذ الدكتور المدلل المقاطعة الأكاديمية الدولية للاحتلال “الإسرائيلي”، وتحدثت الورقة العلمية الخامسة التي قدمها الأستاذ نيك إيفيريت، وكيم بوليمور خلال كلمة مسجلة لهما حملة مقاطعة “إسرائيل” وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها.


الجلسة الثالثة


وبخصوص الجلسة العلمية الثالثة فقد ترأسها الدكتور نهاد الشيخ خليل –رئيس مركز التاريخ الشفوي بالجامعة، واستعرض فيها الدكتور باسم نعيم تحديات وعقبات مقاطعة الاحتلال “الإسرائيلي”، وأشار الدكتور نزاري إسماعيل- باحث، خلال كلمة مسجلة له إلى جهود حركة المقاطعة في ماليزيا: قضايا وتحديات، ولفت الدكتور رائد أبو داير- باحث، إلى واقع وسبل تفعيل المقاطعة العربية للاحتلال، في حين استعرض الأستاذ يوسف الجمل- باحث، خلال كلمة مسجلة له أهم الحملات والإنجازات ودور الشتات الفلسطيني 2005-2016 في حركة مقاطعة “اسرائيل”.


x