يوم دراسي لشئون البحث العلمي والدراسات العليا حول تطوير أداء طلبة الدراسات العليا وفق مستجدات البحث العلمي

نظمت شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان :”تطوير أداء طلبة الدراسات العليا وفق مستجدات البحث العلمي”، وعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور عادل عوض الله –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة –نائب الرئيس لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، والأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة –مساعد نائب الرئيس لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، والأستاذ مازن الجمل –منسق اليوم الدراسي، ولفيف من المهتمين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وجمع من طلبة الدراسات العليا.



الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الأستاذ الدكتور عوض الله إلى أن الدراسات العليا تنقسم إلى جزأين، هما: المواد النظرية، والبحث العلمي، وأكّد الأستاذ الدكتور عوض الله على أن اليوم الدراسي يركز على جانب طرائق البحث العلمي، وكيفية انجاز بحث علمي جيد.


من ناحيته، أثنى الأستاذ الدكتور المناعمة على اهتمام وتشجيع الجامعة للبحث العلمي، ونوه الأستاذ الدكتور المناعمة إلى أن الجامعة تنجز سنوياً ما يزيد عن (500) بحثاً علمياً،  مبيناً ن عدداً منها فاز بجوائز محلية ودولية، وأشار الأستاذ الدكتور المناعمة إلى أن ذلك يدلل على الارتقاء بمستوى البحث العلمي في الجامعات.


وذكر الأستاذ الدكتور المناعمة أن البحث العلمي هو المحرك الرئيس للتنمية في العالم، وأشاد بمستوى طلبة الدراسات العليا المنظمين لليوم الدراسي، متمنياً أن يكون جميع طلبة الدراسات العليا بالروح الإيجابية التي يتمتعون بها.


من جانبه، أوضح الطالب محمود عساف –أحد طلبة الدراسات العليا المنظمين لليوم الدراسي أن البحث العلمي يمثل أحد الركائز الرئيسة التي تعمل على الارتقاء بالمجتمع، وأكّد أن طلبة الدراسات العليا يمثلون أحد أهم العناصر في تطوير نظام التعليم في الجامعات، وأفاد الطالب عساف أن الجامعات هي البيئة الأفضل للأبحاث الأكاديمية والتطبيقية للطلبة.


 


الجلسة الأولى


 وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد أقيمت على مدار جلستين علميتين، وترأس الجلسة العلمية الأولى المهندس إبراهيم الفيومي- باحث، وحملت عنوان “طرق توثيق وبرامج حديثة في البحث العلمي”، وتناولت خمس أوراق علمية، تحدث الأستاذ بلال أبو رأس، والأستاذ سامر المقيد- باحثان من الجامعة الإسلامية، في الورقة العلمية الأولى عن برنامج كشف التشابهات Turnitin، وفي الورقة الثانية تحدث الدكتور هاني الأغا- باحث من الجامعة الإسلامية، عن برنامج التوثيق EndNote، وأشارت الأستاذة سحر شامية- باحثة من الجامعة الإسلامية، في الورقة الثالثة إلى برنامج محرر النصوص Microsoft Office Word، وتحدّثت الأستاذة سهير عزام- باحثة من الجامعة الإسلامية، عن قوالب وطرق التوثيق “أمثلة تطبيقية”، وختم الأستاذ شكري الأسطل- باحث من الجامعة الإسلامية، الجلسة العلمية الأولى بالورقة العلمية الخامسة حول برامج إحصائية مستخدمة في البحث العلمي.



الجلسة الثانية


وترأس الجلسة العلمية الثانية الأستاذة ريم أبو الريش- باحثة، وناقشت الجلسة موضوعات بحثية معاصرة لطلبة الدراسات العليا،  قدم خلالها الدكتور رامي مرجان- رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية- ورقة علمية حول كيفية الاستفادة من قواعد بيانات الباحثين،  واستعرضت الأستاذة نداء كشكو- باحثة من الجامعة الإسلامية، في ورقتها مصادر علمية بحثية مجهولة،  وبيّن الدكتور أحمد صالح- باحث من جامعة القدس المفتوحة، في ورقته بعض الأخطاء الشائعة التي تواجه الباحثين في نشر البحوث التربوية، وتحدثت الورقة العلمية الرابعة التي قدمها الأستاذ الدكتور محمود سرداح- باحث من جامعة الأزهر، عن دور الإعلام في البحث العلمي، في حين تطرقت كل من: الأستاذة فاطمة أبو مدين، والأستاذة رقية الحراصي- باحثتان من الجامعة الإسلامية، إلى دور شبكات التواصل الاجتماعي في تنمية مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا “تويتر، وتليغرام أنموذجاً”.


 


x