كلية الهندسة تنظم ورشة عمل لتقييم مخرجات مشروع المباني الموفرة للطاقة

 

أوصى أكاديميون ومختصون في ورشة عمل انعقدت لتقييم مخرجات مشروع المباني الموفرة للطاقة بضرورة الترويج لمفهوم المباني الموفرة للطاقة، وإنشاء مركز بحثي وطني يستفيد منه الكثير من الباحثين، وأكدوا على أهمية العمل بالمباني الموفرة للطاقة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل لتقييم مخرجات مشروع المباني للطاقة عقدها قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، وانعقدت الورشة في إحدى قاعات ورش العمل في مبنى خدمة المجتمع والتعليم المستمر، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور أحمد محيسن –مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون العلاقات الخارجية، مدير مشروع المباني الموفرة للطاقة، والأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي –نائب عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور محمد الكحلوت –رئيس قسم الهندسة المعمارية، وعدد من المختصين والمهتمين بالقطاع الهندسي.

بدوره، أوضح الأستاذ الدكتور محيسن أن قسم الهندسة المعمارية عقد العديد من الأنشطة خلال فترة المشروع التي استمرت قرابة العامين، ولفت إلى أن مشروع المباني الموفرة للطاقة جاء بتمويل من برنامج أبير النمساوي، وبالتعاون مع جامعة فيينا التقنية.

وأكد الأستاذ الدكتور محيسن أن الهدف العام للمشروع  يكمن في الترويج لمفهوم المباني الموفرة للطاقة من أجل تحقيق بنية عمرانية مستدامة، وأشار إلى أن الهدف من ورشة العمل هو تقييم مشروع المباني الموفرة للطاقة، لتجنب الأخطاء في المرحلة التالية.


وشكر الأستاذ الدكتور عبد العاطي قسم الهندسة المعمارية على جهوده في مشروع المباني الموفرة للطاقة، واعتبر مشروع المباني الموفرة للطاقة من المشاريع السلسة التي لم تواجه أي تعقيدات أو مشاكل.

من ناحيته، قال الأستاذ الدكتور الكحلوت:” الطاقة قطاع عام، ويعتبر من أهم القطاعات الحيوية التي يحتاجها كل مجتمع، والمشروع جاء ليعزز مفهوم المباني الموفرة للطاقة لدى المجتمع”، وذكر الأستاذ الدكتور الكحلوت أن الحفاظ على الطاقة وتوفيرها، والمحافظة عليها يزيد من العمر الافتراضي للمبنى.

ونوه المهندس عوني نعيم –مدير عام شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة- إلى أن فكرة المباني الموفرة للطاقة كانت عبارة عن جهود أفراد متفرقة، وجاء المشروع ليوحد تلك الجهود في مجال الطاقة المتجددة، وطالب المهندس نعيم بضرورة الاستفادة من الخبرات المتنوعة ، وإيجاد مركز بحثي وطني يلجأ له الكثير من الباحثين في مجال الطاقة المتجددة في قطاع غزة.


وتمنت الدكتورة سناء صالح –نائب رئيس قسم الهندسة المعمارية، أن يتم الترويج للمشاريع الموفرة للطاقة بشكل أكبر بحيث يصل لأكبر عدد داخل وخارج الجامعة، وطالبت بأن يكون هناك أنظمة وقوانين تفرضها البلديات بضرورة تطبيق فكرة المباني الموفرة للطاقة بشكل عملي.

من جانبه، أشاد المهندس رشدي الشلتوني –ممثل عن وزارة الإسكان- بالدورات التدريبية التي نظمها مشروع المباني الموفرة للطاقة.

x