فريق من طلبة كلية الهندسة يضعون حلولاً لتطوير منطقة مدارس تل الهوا مرورياً

 

عاين مجموعة من طلبة قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية مشروعاً لتطوير منطقة مدارس تل الهوا وسط قطاع غزة، ومن المعروف عن هذه المنطقة الازدحام الشديد وكثرة الحوادث وارتفاع عدد الوفيات.

وتعد منطقة تل الهوا منطقة سكنية نشطة كثيرة المباني والأبراج، بالإضافة إلى ازدياد عدد المدارس والمراكز التعليمية.

ودرس الطلبة أحمد صبيح، وعبد الله السويركي، وأحمد أهل، ومهند الارجلاوي، بإشراف الدكتور يحيى السراج –عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، كيفية حل المشكلة في تحسين شارع المدارس مرورياً، وتخصيص إشارات ولوحات إرشادية لعبور الطريق.

وتمثلت مشاكل الازدحام حسب قول الطلاب في اكتظاظ المدارس والطلاب ووسائل النقل في منطقة صغيرة بنسبة (33%)، وعدم وجود شرطي مرور، وعدم رصف الشوارع كرصيف للمشاة أو أسوار لحماية الطلاب، بالإضافة إلى مشكلة تجمع الأمطار على أبواب المدارس.

ويكثر الازدحام الشديد بسبب ضيق الشارع وعدم وجود أماكن للتوقف وتحميل الركاب، مما أدى إلى زيادة التلوث السمعي بصوت صافرات السيارات، وزيادة أعداد الباعة المتجولين وتداخل الطلبة حولهم.

مطالب للتحسين

ويبلغ عدد الطلبة في هذا الحي (8640) طالباً، و (430) موظفاً، ومن هنا اقترحت هذه الفئة بحلول مشتركة بين الطلبة والموظفين، وذلك بتخصيص شرطي مرور في شوارع المدرسة حفاظاً على الحركة المرورية بين الطلاب خاصة بين الفترتين الصباحية والمسائية.

وطالب فريق المشروع بوضع إشارات مرور ولوحات ارشادية وتخصيص أماكن للتوقف وتحميل الركاب، وشددوا على ضرورة تخصيص خمس دقائق إضافية من وقت الخروج من المدرسة موزعة بين مواعيد الخروج والحضور للمدرس، وأشاروا إلى نسبة الوفيات المتزايدة بسبب قلة التزام السائقين بالسرعة المثالية وعدم وضع مطبات للتخفيض من السرعة الفائقة.


وسائل النقل

وكانت نسبة وسائل النقل المستخدمة لدى الطلبة والموظفين متفاوتة حيث بلغ عدد مستخدمي وسيلة المشي (57%)، و (23%) من راكبي الباص، و(20%) وسيلة النقل الخاص مما أدى إلى الوصول إلى ذروة الازدحام.

ففي تمام الساعة الحادية عشروالنصف صباحاً يبدأ طلاب الفترة الصباحية بالإياب بنسبة (65%) ، بالتزامن مع بدء الفترة الثانية مما يؤدي إلى زيادة عدد الطلبة في آن واحد بنسبة (35%).

نسبة المساعدة والتوعية

وتتوزع نسبة مساعدة المدرسين للطلاب في الدخول والخروج من المدرسة بين الأساتذة وأولياء الأمور، حيث كانت (75%)من الأساتذة يقدمون المساعدة في المرور من الشارع تفادياً لسرعة السيارات، و(54%) من أولياء المرور يحرصون على توصيل أبنائهم على البوابة.

وعلى هذا الأمر تمت دراسة التوعية المدرسية اللازمة للطلاب وذلك بسبب تزايد نسبة الوفيات في شوارع المدرسة بنسبة (60%)، فكانت نسبة التميز التوعوية (31%)، و(11%) جيدة، و(53%) ضعيفة، بالإضافة إلى قلة عدد شرطة المرور حول المدرسة بنسبة (94%).

تميز المشروع

وأكد المهندس خليل الشقرة -نائب مدير دائرة هندسة الطرق للمرور- على أهمية تطبيق مثل هذه المشاريع، ودعا إلى استخدام المطبات الصناعية الممهدة للطريق، وهي نظام جديد يفرض على السائق تخفيف سرعته وخاصة أصحاب الدراجات النارية.

وبين المهندس الشقرة أن المطب الصناعي يتميز بعرضه البالغ (4) أمتار، وارتفاع (9) سم، بالإضافة إلى ترك مسافة ما يقارب متر بين الرصيفين بحيث تمنع تجمع الأمطار، وأشار أن المطب يحمي فئة الأطفال ويساعد كبار السن من العبور ويحميهم من سرعة وسائل النقل.

وطالب المهندس الشقرة بوضع لوحات وإشارات مرورية لتنظيم حركة السير، ولفت إلى وجوب إتباعها من قبل سكان المنطقة، وأثنى على تميز المشروع بدوره المنظم لحركة السير وفق نظام معين وبناء أرصفة عريضة باتجاهين.

 

x