تواصل فعاليات مؤتمر التعليم الطبي والصحة العامة في فلسطين لليوم الثاني على التوالي

تواصلت لليوم الثاني على التوالي أعمال مؤتمر “التعليم الطبي والصحة العامة في فلسطين” والذي تنظمه كلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة، بدعم وتمويل من: الإغاثة الإسلامية عبر العالم، واتحاد الأطباء العرب، وفريق الدعم الدولي لفلسطين “إيما”، ويشارك في المؤتمر أكثر من سبعين باحثاً، توزعت مشاركاتهم بين عرض شرائح كمبيوتر بلغ عددها (21) بحث عرض، (11) لائحة معلقة.

الجلسة الأولى
وقد انعقدت أعمال المؤتمر في يومه الثاني على مدار أربع جلسات، حيث ترأس الجلسة الأولى كل من: الدكتور حسن أبو طويلة والدكتور يحيى عابد، وألقى الدكتور يحيى عابد في مطلع الجلسة محاضرة رئيسة تمثلت في إلقاء نظرة عامة على الخدمات الصحية في قطاع غزة، تحدث خلالها عن مستويات الرعاية الصحية اللازمة، وبين أهمية تطبيق المعايير الهامة في التشخيص وطرق العلاج؛ وذلك لتطوير نظام الرعاية الصحية، ووضع القوانين والضوابط التي ترتقي بالخدمات الصحية إلى الأفضل.
أما الدكتور عبد الجبار الطيبي فتحدث عن مرض التهاب الكبد الوبائي من نوع “C” في قطاع غزة، موضحاً عوامل الخطورة للإصابة به، ولفت الدكتور الطيبي إلى المعايير الوقائية اللازمة للحد من انتشار المرض في ظل عدم وجود تطعيمات مضادة له.
بينما تحدث الأستاذ عبد القادر العطل عن الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي من نوع “C” بين المرضى الذين يقدمون بغسيل الكلى في قطاع غزة.
واستعرض الدكتور مجدي نعيم الأمراض الجلدية وعوامل الخطورة في قطاع غزة، وأشار إلى مدى انتشار الأمراض الجلدية بين أطفال المدارس، ولفت إلى أسباب انتشار الأمراض الجلدية بين الذكور والإناث، منوهاً إلى الأمراض المنتشرة لدى كل منهما؛ لأخذ الاحتياطات الوقائية للحد من هذه الأمراض.

الجلسة الثانية
وبخصوص الجلسة الثانية فقد ترأسها كل من: الدكتور فضل أبو هين، والدكتور خميس الإسي، وألقى المحاضرة الرئيسة للجلسة الدكتور إياد السراج، وتناول الصدمات النفسية المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وتحدث خلال الجلسة الدكتور عبد العزيز ثابت عن الآثار النفسية الناتجة عند الأطفال أو الآباء إثر التعرض لإيذاء جسدي ناتج عن الحروب والاعتداءات بالضرب، وبين أن الاعتداء بالضرب يترك آثاراً سيئة على نفسية وعقلية الآباء والأبناء.
وتناولت الأستاذة هدى هنية حالات تخلخل العظام بين السيدات في سن اليأس، وأوضحت أن هذا المرض ينقسم إلى مرحلتين: “أولي”، “وثانوي” وعرضت عوامل الخطر المؤدية لهذا المرض، وتحدثت عن إمكانية الكشف عن هذا المرض من خلال الفحوصات المخبرية.
بدوره، تحدث الأستاذ حسن الطيبي عن اعتلال الكلى لدى مرض السكر من النوع “C”، مشيراً إلى أهم الفحوصات التي تساعد في تشخيص هذا المرض، والذي يمكن من خلاله العلاج المبكر لمنع أو تأخير دخول المريض لحالة الفشل الكلوي.

x