إدارة المكتبات تنظم ورشة عمل بعنوان: “مركز المخطوطات .. الدور والتطلعات”

 

نظمت إدارة المكتبات والشئون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية ورشة عمل بعنوان: “مركز المخطوطات.. الدور والتطلعات”، وذلك في إحدى قاعات الورش بمبنى تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، وأقيمت الورشة بحضور كل من: الدكتور عمر عصفور -مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور طالب أبو شعر -أستاذ الحديث الشريف بكلية أصول الدين، والأستاذ ممدوح فروانة -مدير المكتبة المركزية في الجامعة، والدكتور محمد كلاب -المحاضر في جامعة الأقصى، والأستاذ عبد اللطيف أبو هاشم -مدير مركز المخطوطات بوزارة الأوقاف والشئون الدينية، وجمع من المختصين والمهتمين.


بدوره، أكّد الدكتور عصفور على أهمية وجود مركز للمخطوطات في الجامعة؛ لحفظ التراث العربي عامة والفلسطيني خاصة، ولفت الدكتور عصفور إلى ضرورة أرشفة الوثائق التاريخية والصحف والمخطوطات، في ظل وجود قرار من مجلس إدارة الجامعة بإنشاء مركز للمخطوطات في الجامعة، والذي يأتي في إطار تطوير عمل المكتبات، ونوه الدكتور عصفور إلى ضرورة تفعيل القرار في الوقت الحالي.

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أبو شعر أن مركز المخطوطات سيفيد الجامعات الفلسطينية والأمة العربية و ليس فقط الجامعة الإسلامية، وأشار إلى وجود مشروع جاهز منذ عام 2011م لإنشاء مركز للمخطوطات، لافتاً إلى أن المشروع اصطدم بالعديد من العقبات، أهمها: العقبة المالية، والفنية؛ نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة.

وبين الأستاذ الدكتور أبو شعر أهمية البدء بالخطوات العملية الصحيحة لإنشاء هذا المركز، وأن تتولى المكتبة المركزية إدارة هذا المركز خاصة، وقال :”ليس من الصعب توفير الإمكانيات، ومنها: الأمور اللوجستية، والفنية، وتوفر فهارس للمخطوطات في العديد من الأماكن والتي من السهل الحصول عليها وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمخطوطات”.


من ناحيته، أكّد الأستاذ فروانة أكد على أهمية مركز المخطوطات في تدوين علم الأمة من فقه، وأحاديث نبوية، وعلوم لغوية وأدبية؛ لحفظ تاريخ الأمة وحضارته،  وقال الأستاذ فروانة :”أن وجود المطبوعات لا يغني عن المخطوطات؛ فالمخطوطة تعتبر الأصل ولا يمكن تزييفها واللعب بمكوناتها”، ولفت الأستاذ فروانة إلى أن إدارة المكتبات ستبدأ بخطوة تأسيسية لإنشاء مركز مخطوطات في الجامعة الإسلامية انطلاقاً من هذه الورشة.

وقال الدكتور كُلاب :”الجامعة الإسلامية أهل لحمل هذا المشروع، من خلال حشد الطاقات والموارد للباحثين ورعايتهم علمياً وعملياً لخدمة التراث الإسلامي، ووصل الحاضر بالماضي”، وأشار الدكتور كلاب إلى ضرورة عقد توأمة مشتركة بين المركز والمؤسسات ذات الاختصاص، وإنشاء قاعدة بيانات جديدة ومفصلة للمخطوطات، والعمل على تصويرها وحفظها وأرشفتها، ومن ثم طباعتها وتجليدها للاستفادة منها بشكل أفضل.

 وشدد الدكتور كُلاب على أهمية إعداد كادر متخصص يتلقى دورات في المؤسسات المعنية لعقد دورات لتدريب كادر بشري في مجال المخطوطات، وتشجيع المؤسسات والأشخاص على إرسال ما لديهم من مخطوطات تخص التراث الإسلامي والفلسطيني وفق خطة مدروسة.

ورحّب الأستاذ أبو هاشم بفكرة إنشاء مركز المخطوطات، موضحاً أنه يحتاج لعقد العديد من ورش العمل، وبين أن فكرة المشروع تحتاج إلى جهد وطني كبير وتكاتف الجهود بما يضمن حفظ تراث الأمة وحضارتها، وطالب الأستاذ أبو هاشم بإعداد خطة لجمع التراث الفلسطيني، وتدريب كوادر بشرية للانطلاق في عمل المركز، وأكد على أهمية الاستفادة من تجربة الجامعات والمؤسسات والمراكز التي قامت بإنشاء مراكز للمخطوطات للاستفادة منها والاطلاع على آلية العمل فيها.

x