حفل تأبين للرئيس الراحل ياسر عرفات في الجامعة الإسلامية

نظم مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بالتعاون مع منظمة الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الإسلامية أمس احتفالاً في الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات “أبو عمار” وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، وذلك بحضور د. كمالين شعث-رئيس الجامعة الإسلامية، أ.د. محمد عوض-نائب الرئيس لشئون تكنولوجيا المعلومات، د. طالب أبو شعر-عميد شئون الطلبة، واللواء مازن عز الدين-المفوض العام للتوجيه الوطني والسياسي، والنائب ناهض الريس-عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والسيد عبد الحكيم عوض-رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية وعدد من طلاب الجامعة.
وابتدأ حفل التأبين بآيات عطرة من الذكر الحكيم، وتلاها السلام الوطني الفلسطيني.
وفي كلمته نيابة عن رئيس الجامعة أكد أ.د. عوض على التضحيات الجسام التي قدمها الرئيس الراحل ياسر عرفات من أجل فلسطين والشعب الفلسطيني، مستعرضاً الظروف الصعبة والقاسية التي مرَّ بها، والتي لم يتوانَ جراءها عن الحفاظ على القضية الفلسطينية وثوابتها، وتحدث أ.د. عوض عن أهمية تبني قضية الوطن والعمل من أجل إعلاء رفعته وشأنه بين الأمم، وهي مسئولية يتقاسمها الشعب الفلسطيني وقيادته.
أما اللواء عز الدين فأكد على صمود الرئيس عرفات للحفاظ على الوحدة الوطنية، وجمع شمل البيت الفلسطيني الداخلي، متحدثاً عن تجربته الشخصية مع الرئيس عرفات للتمسك بمبدأ الوحدة، وعرض لأقوال العديد من زعماء ورؤساء دول العالم حيال القضية الفلسطينية، والتطورات المتلاحقة التي طرأت عليها خاصة خلال سنوات انتفاضة الأقصى، مشدداً على أن التاريخ سيسجل الرئيس عرفات قائداً خالداً.
وشدد الطالب محمد عوض-رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية على أهمية الوحدة الوطنية، وذكر أن الحفاظ على وحدة الأطر الطلابية تمثل أحد أشكال الحفاظ على الوحدة الوطنية الشاملة وقدَّر قيمة الحفاظ على الثوابت الوطنية.

وأوضح عبد الحكيم عوض-رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية أن الجميع يتفق على أن ياسر عرفات يمثل أحد الزعماء الذين كتبوا التاريخ، مشيراً إلى العبر والدروس المستوحاة من سيرة ومسيرة النضال الطويلة للرئيس الخالد ياسر عرفات، واعتبر عوض أن ياسر عرفات ليس مجرد قائد شعب، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى حكمة عرفات للاستفادة منها في هذه المرحلة، وحث عوض على الاستفادة من سير القادة الذين خلدهم التاريخ الفلسطيني.

x