قسم الصحافة والإعلام ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين ينظمان ندوة علمية ومسيرة للتضامن مع الصحفي الفلسطيني

 

نظم قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ندوة للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، وانعقدت الندوة  في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية تحت عنوان: “كيف نعزز التضامن مع الصحفي الفلسطيني، وتأتي هذه الندوة في إطار الفعاليات الداعمة للصحفي الفلسطيني في ذكرى يوم الصحفي الفلسطيني وما يتعرض له من اعتداءات وانتهاكات مستمرة.

وحضر الندوة الأستاذ وائل المناعمة- نائب رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ عماد الإفرنجي- رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ولفيف من الأساتذة والصحفيين، وعدد من طلبة الجامعة.


من جانبه، لفت الأستاذ المناعمة إلى أهمية أن يُعاد الاعتبار لنقابة الصحفيين للدفاع عن الصحفي الفلسطيني في ظل الانتهاكات التي يتعرض لها من قبل الاحتلال “الإسرائيلي”، وأوضح الأستاذ المناعمة أن قسم الصحافة كان أول قسم يُدرّس الصحافة على أسس مهنية، وخرّج صحفيين مؤهلين وهم الآن على رأس عملهم يواصلون نصرة قضيتهم.

وأكد الأستاذ الإفرنجي أن الصحفيين الفلسطينيين منذ فترة طويلة وإلى اليوم يتعرضون للاعتداءات والانتهاكات الممنهجة من قبل الاحتلال، مشيراً إلى مجموعة من الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفي الفلسطيني، منها: منع التنقل للصحفيين، ومصادرة معداتهم وإغلاق حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي..

وقال الأستاذ الإفرنجي :”على الصحفي الفلسطيني أن يُوطّن نفسه على حمل لواء الحقيقة متحدياً الصعوبات والعراقيل التي تقف في طريقه”، وأضاف الصحفي البصيرة والموجّه للأجيال القادمة في ظل وجود أشخاص أرادوا تغيير الحقيقة، وطمس التاريخ، وتغيير المسار، وستبقى فلسطين بكل قضاياها على رأس أولوياتنا وجدول أعمالنا، ونوّه الأستاذ الإفرنجي إلى التخاذل المستمر والواضح من قبل مؤسسات المجتمع الدولي والعربي اتجاه القضية الفلسطينية.


بدوره، بيّن الإعلامي زكريا التلمس أن معظم الصحفيين يعملون بلا عقود عمل وهو ما يحوّل كثير منهم إلى ضحايا وقد يتعرضون للانتهاكات والمضايقات لغياب الجسم الواقي لحقوقهم، مشيراً إلى دور الصحفي بأن يُلزم المؤسسة التي يعمل بها على توقيع عقد عمل بالحد الذي يسمح له الحصول على راتبه والحفاظ على حياته وأسرته من أي انتهاكات .

ولفتت الإعلامية سامية الزبيدي إلى أهمية إعادة النظر في المساقات التي تدرس لطلبة الإعلام في الجامعات من خلال التركيز على المهارات والتدريب الميداني؛ ليكون الصحفي مؤهلاً للتعامل  مع الواقع الميداني.

وقال الأستاذ وسام عفيفة- المدير العام لصحيفة الرسالة :”إن الحالة الفلسطينية منفردة بما تتعرض له من انتهاكات واعتداءات”، وشدد على دور الأطر الصحفية في تعويض الفراغ الذي أوجدته النقابة والتعاون والشراكة المبني على درجة من الوعي مع منظمات حقوق الإنسان لتنهض بالصحفي وحقوقه.

في سياق متصل، نظم قسم الصحافة والإعلام بالتعاون مع منتدى الإعلاميين الفلسطينيين مسيرة تضامنية في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يوافق السادس والعشرين من شهر أيلول –سبتمبر من كل عام، وألقى الأستاذ المناعمة خلال المسيرة كلمة أشاد فيها بدور الصحفي الفلسطيني في فضح ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد المناعمة أن المحتل يسعى دائماً لإخفاء الحقيقة، وتابع حديثه قائلاً: “عندما قام الصحفي الفلسطيني بكشف الحقيقة بدأ مسلسل الاستهداف للصحفي الذي بدأ بمنع الحركة والتنقل، وسحب التراخيص، ثم الاعتقال والملاحقة، حيث يمكث الآن ما يقارب من اثنين وعشرين صحفياً في سجون الاحتلال”.

وذكر الأستاذ المناعمة شهداء قسم الصحافة والإعلام في الجامعة، وهم: الشهيد علاء مرتجى الذي استهدفه الاحتلال في العام 2009م، والشهيدان عبد الرحمن أبوهين، والشهيد محمد ظاهر، استشهدا في حرب 2014م، عدا عن مئات الجرحى والإعاقات في صفوف الصحفيين.

وطالب المناعمة الصحفيين الفلسطينيين بضرورة التوحد أمام هذه الهجمة والدعوة لانتخابات حرّة ونزيهة لنقابة الصحفيين لتمثل كافة الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

x