للمرأة مكانة عريقة في عصرها القديم وما زالت تحمل الكثير من الإبداع والتميز

 على الرغم من أن العصر الفكتوري ظهر منذ القدم، وكان يحمل أسلوباً متشائماً في كثير من أفضل الأعمال الشعرية والنثرية، إلا أن طالبات قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب بالجامعة الاسلامية قد غيرن الفكرة بأسلوبهن الإبداعي، فقد أقمن يوماً علمياً عن المرأة في العصر الفكتوري؛  لما لها من مكانة عريقة في ذلك العصر، فضلاً عن أنها ما زالت تحتفظ بإبداعها وتميزها حتى وقتنا الحالي.


وقال الدكتور محمود بارود – رئيس قسم اللغة الانجليزية:” إن هذه الفعالية تعد تظاهرة ثقافية إبداعية، استغرقت أربعة شهور من تنظيم وإعداد طالبات المستوى الثالث بقسم اللغة الإنجليزية”، وذكر الدكتور بارود أن الطالبات عبرن عن آرائهن وفكرتهن ونظرتهن للمرأة في العصر الفكتوري من خلال هذا المعرض، الذي حمل العديد من الزوايا، مثل : الروايات، والشعر، والثقافة، وكتابة الرسائل.

وأوضح  الدكتور بارود أن الهدف من المعرض إبداعي؛ لأنه تعدى نطاق  دراسة مساق “الأدب الفكتوري” إلى  توظيف ما يحتويه المساق على أرض الواقع، مبيناً أن الطالبات في المعرض شكلن نظرة كاملة عن واقع المرأة ومكانتها؛ خاصة أنهت كانت “مضطهدة” في العصر الفكتوري.

من جانبها قالت الأستاذة أحلام عنبر – مدرسة مساق الأدب الفكتوري:” إن فكرة المعرض جاءت من العادات والتقاليد التي كان يحملها العصر الفكتوري، ولكن طالبات المساق تناولن المرأة فقط؛ لبيان دورها الإبداعي في المجتمع”، وأثنت الأستاذة  عنبر على تمكن الطالبات من توظيف المساق واقعياً بطرق إبداعية  متنوعة، منها: الكتابة والشعر.


إبداع الطالبات

وقالت الطالبتان صبا صافي وسماح أبوشرخ – من زواية الشعر:” جاء عملنا في هذا المعرض لكسر الروتين الثقافي والإبداعي الذي التصق بالمرأة  في العصر الفكتوري،  وتابعت الطالبتان:” زاويتنا أظهرت دور المرأة في الشعر من خلال كتابته على لوحات مزخرفة حاملة كلمات تنصف المرأة في مجتمعها”.

أما الطالبة ولاء الأنقر، التي أبدعت زاوية تغير ألفاظ العصر الفكتوري التي كانت توحي بالرعب والخوف في مجالات شتى، مثل: الهندسة، والكهوف والأبنية العالية، فقد جاءت الزاوية  تحمل ألفاظاً ومعاني توحي بالتفاؤل والطمأنينة للمرأة.

أما الطالبات نادية مرتجى وورود عوض وأبرار عقيلان وريم عبد الواحد – من زاوية الكاتبات، شكلن  زاوية تحمل فكرة العجلة، وهي مقسمة على عدة نساء كاتبات، تقوم فكرتها على أنه أينما تلتف العجلة يشير سهم مرفق بها إلى كاتبة معينة، عندها تقوم الطالبات بتعريف الزائر عن حياة الكاتبة، وشعرها في العصر الفكتوري.

x