قسم العلاج الطبيعي ينظم محاضرتين حول خشونة المفاصل وآلام الرقبة

 

نظم قسم العلاج الطبيعي بكلية العلوم الصحية بالجامعة الإسلامية محاضرة علمية حول كيفية حماية النفس من خشونة المفاصل، وأقيمت المحاضرة بحضور الأستاذ الدكتور عدنان الهندي- عميد كلية العلوم الصحية، والدكتور فضل نعيم- عميد كلية الطب، والأستاذ محمد كريزم- رئيس قسم العلاج الطبيعي، والدكتور سامي عويمر- رئيس قسم العلاج الطبيعي في مستشفى الشفاء، وأعضاء نادي العلاج الطبيعي ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من طالبات الكلية.

من جانبه، لفت الأستاذ الدكتور الهندى أهمية مشروع التعلم الخدمي، وبين أنه نشاط يقوم به الطلبة من تخصصات مختلفة لخدمة المجتمع الفلسطيني، وأشار الأستاذ الدكتور الهندي إلى أهميته في تنمية وصقل قدرات الطلبة في التعامل مع المجتمع، وتقديم الخدمة من خلال المساقات التي درسوها.

وجرى خلال المحضرة عرض فيديو قصير من إنتاج الطالبة أسماء أبو شرخ يوضح ماهيّة المفاصل، وكيفية عملها، ودورها في تسهيل الحركة، وكيف يتم إصابتها، والأضرار الناتجة عن إصابة المفاصل من عجِز في الحركة ومحدوديتها.


وأوضحت كل من الطالبتين عطرة أُصرف، ومريم درّاجي أن نشاط الإنسان وحيويته هو الدليل الأهم على تمتعه بصحة جيدة ، وما إذا أصيب الإنسان بأي مرض سواء في العظام أو المفاصل ، فإن هذا يؤثر على حركته ونشاطه،  أما عن كيف يمكن حدوث خشونة المفصل نوهتنا إلى أنه بسبب كثرة حركة المفصل قد يصبح هناك اهتراء في الغضروف الفاصل  بين العظمتين قد يؤثر سلباً على سطحها، وعلى المدى البعيد يكون هناك ألم وتورم والتهابات، وأشارتا إلى أنه ليس هناك مفصل معين قد يصاب دوناً عن غيره فجميع مفاصل الجسم معرضة للخشونة، خصوصاً في العمود الفقري وفي اليد  والأكثر شيوعاً خشونة الركبة.

واستعرضت الطالبتان نبال الكتوت، وسلام حمادة، بعض التمارين البسيطة التي تساعد على تقوية مفصل الركبة لتجنب الإصابة فيه،  وبينت الطالبتان بعض فوائد هذه التمارين، منها: تقليل الألم، وزيادة مرونة المفصل، واستعادة أو تحسين قوة العضلات.


آلام الرقبة

في المحاضرة الثانية المعنونة: “الآم الرقبة.. أسبابها وكيفية علاجها”، وأضحت الطالبتان وجدان الريّس، وولاء علي حسن،  الهدف الرئيس من عقد المحاضرة وهو انتشار التكنولوجيا التي نشرت بين الناس العادات الخاطئة التي يتخذوها خلال تصفحهم للهواتف الذكية وشاشات اللاب توب، وقاموا بطرح أسئلة بالتناوب عن آلام الرقبة وأسبابها، وكيفية الإصابة بها تمهيداً للموضوع .

وجرى الحديث  عن تشريح العمود الفقري لجسم الإنسان، وتشريح الفقرات العنقية الأولى، وكيف يمكن للألم أن يكون وكيف يمكن أن ينتشر.

وبينت الطالبتان زينب حسين، ومريم العروقي كيف يمكن تفادي آلام الرقبة، وأوضحوا أن العمود الفقري هو في الوضع الطبيعي منحني بشكل معين حيث أنه يحافظ على شكل جسم الإنسان، وأن كلتا الأذنين يجب أن تكون على مستوى الكتف في الوضع الصحيح ، ويجب تجنب أن يكون الرأس مقدم على الجسم حيث أنه في حال ذلك سوف يكون الضغط على العمود الفقري مضاعف.

وتطرقتا إلى  بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى آلام الرقبة، والحلول لهذه الأسباب، منها: الوضعيات الخاطئة خاصة في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية والأعمال المكتبية التي تتطلب الجلوس لساعات طويلة، والعادات السيئة خصوصاً الوضعية الخاطئة للنوم حيث أن الوسادة لو كانت مرتفعة أو منخفضة بشكل كبير يسبب ألم بالرقبة، والنوم على البطن أيضا يسبب ألم  الرقبة، إلى جانب الضغوطات النفسية والتوتر المستمر والإحباط حيث من الطبيعي للشخص أن يتعرض للضغوطات النفسية، وتقلبات الطقس.

وأفادت الطالبتان كفى بكر، وعبير المجدلاوي أن الرقبة يجب ألا تكون على نفس الوضعية لأكثر من 20 دقيقة لأن ذلك قد يتسبب بآلام شديدة، وتحدثوا بعدها عن بعض التمارين التي قد تفيد الرقبة، وبينوا أنه من المهم البدء بالتمرين بشكل بسيط وتكراره بشكل خفيف وأخذ راحة ما بين التمارين، وأن التمرين لابد أن لا يسبب أي ألم بالرقبة .

أوصت الطالبات للحد من الآم الرقبة بما يلى: الاهتمام بالمحيط حيث أنه يجب أن يكون طول الكرسي مناسب مع طول المكتب، وأن تكون الرقبة قدر المستطاع مستقيمة ومفصل الكوع زاوية 90 درجة ومستندة على المكتب، أما بالنسبة لأجهزة الهواتف الذكية  فلا يجب إمالة الرأس لاستعمالها بل يجب رفع هذه الأجهزة إلى مستوى النظر، ويجب أن تكون الوسادة معتدلة وليست مرتفعة أو منخفضة، وأن من الضروري ملأ الفراغات بين الجسم والسرير عند النوم حتى لا يتسبب ذلك بالآم موجعة  في الرقبة، وأن يحاول الشخص التخفيف من هذه الضغوطات النفسية، وأوضحتنا كيفية القيام بهذه التمارين حيث أنه يجب أن يكون الجسم معتدل ثم أخذ النفس من الأنف، وأنه يجب أن يرتفع البطن عند أخذ النفس وليس الصدر ثم إخراج النفس من الفم.

x