ندوة بكلية التجارة حول دور دائرة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد في حماية المواطن

 

عقدت كلية التجارة بالجامعة الاسلامية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني ندوة بعنوان: “دور دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني في حماية المواطن”، وأقيمت الندوة بقاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور محمد مقداد –عميد كلية التجارة، والمهندس عبد الفتاح أبو موسى- مدير مكتب وزارة الاقتصاد بغزة، والمهندس محمد العبادلة-مدير المختبرات بوزارة الاقتصاد، والمهندس زياد أبو شقرة-مدير حماية المستهلك، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية التجارة.


بيئة العمل

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور مقداد على أهمية الندوة في ربط خريجي وطلبة كلية التجارة ببيئة العمل وتعريفهم بالسوق ومتطلباته، وثمن الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الاقتصاد الوطني في تقديم أفضل الخدمات لأبناء المجتمع الفلسطيني، على اعتبار أنها تتعامل بشكل مباشر مع المواطن من جهة والتاجر من جهة أخرى.

الموارد المادية والبشرية

بدوره، أوضح المهندس أبو موسى أن الإدارة العامة تشمل عدة فرق للتفتيش تعمل بشكل دوري بكافة مناطق قطاع غزة، بالرغم من النقص الحاد بالموارد البشرية والمادية نتيجة الحصار، وتطرق المهندس أبو موسى إلى أهم القضايا التي تواجه المجتمع الفلسطيني ذات العلاقة بعمل الوزارة، وكيفية تعامل الوزارة معها، ومنها: أزمة الاسمنت، وأزمة الغاز، وأزمة الدجاج، وأزمة البترول.


غذاء صحي

من ناحيته، تحدث المهندس العبادلة عن دور دائرة المختبرات في مراقبة جودة المنتجات والعمل على تحسينها، مؤكداً على أن الدائرة تهدف إلى الحصول على غذاء صحي خالي من الملونات الغذائية والكيميائية، مثل: الهرمونات، والمبيدات، والملونات التي تؤدي إلى تراكمها في جسم الإنسان وظهورها بعد فترة زمنية كأمراض مزمنة تهدد حياة المواطن.

وأشار المهندس العبادلة إلى الأعباء الكبيرة التي تقع على عاتق المختبرات نتيجة نقص الأجهزة التي تستخدم في فحص المواد، وعدم توفر المواد الكيميائية المستخدمة في كشف المواد الفاسدة، وأوصى المهندس العبادلة بضرورة الانتباه إلى علامات فساد الأغذية، ومنها: تغير شكل المنتج ومظهره الخارجي، ووجود بقع صفراء على المنتجات، ومسح المعلومات الخاصة ببطاقة البيانات للمنتج، ووجود تغير في لون لحوم الدواجن المجمدة.


حماية المستهلك

وقال المهندس أبو شقرة أن حماية المستهلك تهدف بشكل أساسي إلى حماية وضمان حقوق المستهلك، وتوفير السلع والخدمات دون تلاعب أو غلاء بالأسعار، وضمان سلامة المعاملات الاقتصادية بين المزود والمستهلك، بالإضافة إلى تنظيم ومراقبة الأسواق وإعلام التجار بالقوانين والقرارات الخاصة بمجالهم، وذكر المهندس أبو شقرة أساليب الغش التي يتبعها التجار في الترويج للسلع المختلفة، ومنها: الغش في المكونات، والغش في الأحجام والأوزان، وتقليد المنتجات والعلامات التجارية العالمية، وإعادة تغليف المواد منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى الغش ببطاقة البيانات الخاصة بالمنتج.

x