ورشة عمل تناقش واقع البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية وإسهاماته في خدمة المجتمع

 نظمت شئون البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة الإسلامية ورشة عمل بعنوان : ” البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية ومدى مساهمته في خدمة المجتمع”، بمشاركة عمادات البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية  في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية، وانعقدت الورشة في الغرفة الذكية في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر عبر تقنية الدائرة التلفزيونية المغلقة “الفيديو كونفرنس”، ضمن فعاليات أسبوع البحث العلمي.

وافتتح الجلسة الأستاذ الدكتور عبداللطيف أبو حجلة -رئيس جامعة بيرزيت، وقال:” إن البحث العلمي هو أساس التطور والبوابة الأساسية للنهوض العلمي بالجامعات الفلسطينية؛ معرباً عن سعادته بالمشاركة في ورشة العمل التي تعرض خبرات وقصص نجاح الجامعات الفلسطينية في مجال البحث العلمي.

وبين الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة -نائب رئيس الجامعة الإسلامية للبحث العلمي والدراسات العليا، أن الورشة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعات الفلسطينية، مؤكداً على أهمية الجهود المشتركة في البحث العلمي  للإسهام  في بناء المجتمع الفلسطيني،  وكشف الدكتور المناعمة عن حصول الجامعة الإسلامية مؤخراً على كرسي علمي يحمل اسم: “كرسي أبحاث السرطان”، إذ يأتي ذلك في سياق التطوير المستمر وخدمة المجتمع.

من جانبه، تحدث الدكتور وسام عاشور -مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، عن أسبوع البحث العلمي الذى عقدته الجامعة، وتعد ورشة العمل إحدى فعالياته، وشدد على ضرورة التعرف على مدى الإسهامات البحثية للجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتوجيهها لخدمة المجتمع.

وتحدثت الأستاذة الدكتورة سناء أبودقة – مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية لشئون البحث العلمي، عن تجربة الجامعة في البحث العلمي وخدمة المجتمع، وأوضحت أن البحث العلمي يعد من الوظائف الأساسية للجامعات، إلى جانب تقديم التعليم وخدمة المجتمع، منوهة إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات الفلسطينية؛ لخدمة المجتمع المحلى، وخاصة أنه يوجد تطور واضح في عدد الباحثين في فلسطين في جميع المجالات.

  وتحدثت الأستاذة الدكتورة أبو دقة عن التطور الواضح للبنية التحية للبحث العلمي في الجامعة  الاسلامية، واستعرضت عدداً من التجارب الناجحة في هذا المجال.

بدوره، عرض الأستاذ الدكتور زياد صافي م-ن جامعة الأقصى بغزة، أهم النجاحات في مجال البحث العلمي في جامعته على صعيد الجوائز العلمية، وتلمس احتياجات المجتمع المحلي، وتوجيه الباحثين لخدمتها، وعلى صعيد النجاحات التي حققتها جامعة الأقصى، لفت إلى حصولها على دعم كرسي اليونسكو في علم الفلك، والحصول الحصول على منح دراسية للخارج في ذاك المجال.

وأفاد الدكتور حسن السلوادي- من جامعة القدس المفتوحة، أن تطبيق نتائج الأبحاث العلمية يحتاج إلى تعاون لتحقيقها على أكمل وجه للوصول لنجاحات متميزة وعالمية، ونوه إلى أن جامعته تخصص موازنة لدعم البحث العلمي، إلى جانب حصولها على  جوائز للباحثين والطلبة.  وأضاف الدكتور السلوادي أن جامعة القدس المفتوحة لها خمس مجلات علمية محكمة ومدرجة على الانترنت، موسوعات علمية وكتابات فلسطينية.

من ناحيته، ذكر الأستاذ الدكتور طلال شهوان -من جامعة بيرزيت، أن البحث العلمي يدعم العديد من المشاريع الوطنية، ويسهم في حل قضايا متعددة الجوانب في المجتمع، مضيفاً أن جامعته طبعت أكثر من 150 معجم بحثي، وتسعى لإنتاج محرك بحث علمي، وكشف شهوان أنه في جامعة بيرزيت تم إنتاج الغاز الحيوي من مخلفات الدجاج، وتطوير آلية ترشيح المياه في إحدى محافظات الضفة الغربية، وتأسيس فريق توجيهي لمتابعة الأبحاث وتطويرها وتنظيمها في معارض الأبحاث منذ عام 2010.

وأشار الأستاذ الدكتور توفيق القيمري -من جامعة الخليل، إلى أهمية المراكز البحثية في مجتمعنا الفلسطيني، مشجعاً الباحثين على تطوير أفكارهم الإبداعية، وخلال حديثه كشف عن تأسيس مركز للسرطان.


وأشار الأستاذ الدكتور مازن سليمان -من جامعة فلسطين التقنية خضوري، إلى تشكيل جامعته مجلساً للبحث العلمي لتشجيع الباحثين ونشر دراساتهم وأبحاثهم سواء داخل الجامعة أو مع المؤسسات الأخرى، ولفت إلى توقيع الجامعة الهديد من اتفاقيات التعاون الدولية.

وتحدث الأستاذ الدكتور مراد أبوصبيح -من جامعة بوليتكنك فلسطين في الضفة الغربية، عن تجربة الجامعة من خلال تطوير المرافق العلمية، وتشجيع بحوث التخرج العلمية في مرحلة البكالوريوس، وتطوير المراكز البحثية.

وتحدث  الأستاذ الدكتور جميل خضر -من جامعة بيت لحم، عن اهتمام الجامعة بالتشبيك مع الجامعات الفلسطينية، وحث الباحثين على تقديم نتاج علمي رصين، على صلة باحتياجات المجتمع التطويرية.

وأوصى عمداء البحث العلمي بتفعيل الشراكة بين الجامعات الفلسطينية في جميع المجالات، ومن ضمنها المؤتمرات العلمية، وتعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع بما فيها القطاع الخاص، وتحديد أولويات البحث العلمي في المجالات المختلفة على مستوى وطني، وإنشاء مستودع علمي لمنشورات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة قطاع غزة والضفة الغربية، و‘نشاء موقع إلكتروني للإنجازات العلمية والبحثية، ورفع مستوى المجلات العلمية في الجامعات الفلسطينية، والتركيز على موضوع أخلاقيات البحث العلمي، ووضع الحلول لضمان جودة البحث العلمي، وحثوا على أن تكون تعليمات الترقية منفتحة أكثر لتضم المبادرات التي تخدم المجتمع.

واتفق عمداء البحث العلمي على عقد  الورشة القادمة لعمداء البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية منتصف شهر آيار /مايو المقبل، على أن تناقش موضوع أخلاقيات البحث العلمي وضوابطه.

x