بدء مرحلة التنظيف والتوعية من حملة “شاركونا” لتنظيف البيوت الأثرية

أعلن مركز عمارة التراث بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بدء مرحلة جديدة من مراحل حملة “شاركونا” لتنظيف البيوت الأثرية بمدينة غزة، وسيتركز عمل المرحلة الجديدة على التنظيف والتوعية.
وبدأت عملية التنظيف بمشاركة ثلاثين عاملاً، وإشراف ثلاثة مهندسين مختصين موزعين على منزلي “موريس شحيبر”، و”صليبا ظريفة” الأثريين.
بدورها، أكدت المهندسة نشوى الرملاوي –مشرفة مركز التراث على الحملة- على أهمية حملة شاركونا بجميع مراحلها؛ كونها تمثل إحياءً لمنازل أثرية تنم عن روح الأصالة، وتحدثت المهندسة الرملاوي عن التجاوب الكبير الذي أبداه سكان المنطقة التي يعمل فيها الفريق المشارك في الحملة.

لقاءات توعية
وفي سياق متصل، نظمت الطالبات المشاركات في الحملة لقاءات واسعة مع أهالي البلدة القديمة بمدينة غزة، تم توعيتهم خلالها بقيمة ومكانة المباني الأثرية، وذلك بغرض إيجاد ترابط واندماج بين مكانة البلدة القديمة من جانب، والموروث العمراني الأصيل من جانب آخر.

وفد من جمعية الرعاية والارتقاء
وفي موضوع ذي صلة، استقبل مركز عمارة التراث وفداً من جمعية الرعاية والارتقاء للاطلاع على مراحل تنفيذ حملة “شاركونا”، وشكر المركز وفد الجمعية على اهتمامه بالتراث الأصيل، وقدم للوفد شرحاً عن البلدة القديمة، وأهم مبانيها الأثرية، وعناصر البيت الأثري ومكوناته.
ورافق المركز وفد الجمعية في جولة شملت المسجد العمري الكبير، وحمام السمرة، وقصر آل رضوان، وبعض البيوت السكنية الأثرية.
من جانبها، أثنت السيدة أمل الخضري –مديرة جمعية الرعاية والارتقاء- على الفرق الواضح بين المنازل قبل عملية التنظيف وبعدها، وشجعت الشباب الفلسطيني على المشاركة في مثل هذه الحملات التي تعزز ارتباط الإنسان بتاريخه وتراثه.

x