التوصية بإنشاء المجلس الأعلى للتاريخ الشفوي الفلسطيني

 أوصت ورشة عمل نظمها مركز التاريخ الشفوي بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية ورشة عمل بعنوان: “الإنجازات المتحققة في التاريخ الشفوي الفلسطيني والمهمات المطلوبة”، بإنشاء المجلس الأعلى للتاريخ الشفوي الفلسطيني، وتوحيد جهود المؤسسات المهتمة في التاريخ الشفوي على المستوى الفلسطيني في الداخل والخارج، وتجميع خبرات المختصين بالتاريخ الشفوي؛ لإصدار دليل يحتوي على ضوابط وشروط وآليات ووسائل التاريخ الشفوي، وتوفير التمويل المادي؛ لدعم مشاريع توثيق التاريخ الشفوي الفلسطيني.

وانعقدت الورشة ضمن فعاليات أسبوع البحث العلمي في قاعة الاجتماعات العامة بمبنى التعليم المستمر، وحضرها ثلة من الأكاديميين، والمختصين، وطلبة الدراسات العليا.


وافتتح الدكتور نهاد الشيخ خليل- رئيس مركز التاريخ الشفوي- الورشة بالإشارة إلى أهم التجارب التي تم إنجازها في مجال التاريخ الشفوي، وبيان المطلوب في الوقت الراهن، وإمكانية تأسيس نظريات جديدة في العلوم الاجتماعية.

 وعرض الدكتور رشاد المدني تجربته في توثيق التاريخ الشفوي على مدار ثلاثين سنة، ودعا إلى تدريب الباحثين على الكتابة في التاريخ الشفوي وخاصة الاجتماعي منه، وأشار الدكتور زكريا السنوار إلى أهمية التاريخ الشفوي، وحث على إحداث توازن بين القديم والحديث والمعاصر، وأوصى الدكتور السنوار بتشكيل ثلاث مشاريع بالتاريخ الشفوي، وهي: البانورامات، المتحف العسكري، والهولوكوست الفلسطيني.


 بدوره، دعا الدكتور سامي الأسطل إلى تجسيد الحروب والنكبات الفلسطينية؛ لتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، وشدد الدكتور عصام عدوان على أهمية توثيق تاريخ النكبة، وما سبقها، وما تلاها، ورفع قيمة الرواية الشفوية إلى قيمة الوثائق غير المنشورة.

x