ورشة عمل بمركز التاريخ الشفوي تناقش دور المدرسة في توظيف التراث في تعزيز الانتماء الوطني والروح الجماعية

عقد مركز التاريخ الشفوي بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع دائرة الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل حول دور المدرسة في توظيف التراث في تعزيز الانتماء الوطني والروح الجماعية، وأقيمت الورشة في قاعة الترجمة بمركز المؤتمرات بالجامعة، وحضر الورشة كل من: الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، والأستاذ الدكتور عبد الخالق العف- عميد كلية الآداب، والدكتور نهاد الشيخ خليل- مشرف مركز التاريخ الشفوي، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من المعلمين في وزارة التربية والتعليم العالي.


من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور العف أن التراث يمثل هوية وكيان للمجتمع الفلسطيني، وأكد أن الفلسطيني لن ينسى تراثه وحضارته، ونوّه الأستاذ الدكتور العف إلى وجوب تنقية التراث الفلسطيني مما يخالف الشرع والعقيدة، مشيراً إلى أن ارتباط التراث الفلسطيني بالحضارة الإسلامية.

بدوره، رحّب الدكتور الشيخ خليل بالحضور، ولفت إلى أن ورشة العمل تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات المتواصلة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ونوه الدكتور الشيخ خليل إلى أن الواقع الفلسطيني يتطلب من الأكاديميين المبادرة للوقوف على متطلبات الأجيال الجديدة وتحدى عقبات الظروف المستقبلية.


من ناحيتها، أفادت الأستاذة إسلام حبوش- باحثة- أن التراث مسألة كبيرة يحاول الاحتلال سرقتها ونسبها إليهم وتزييف الحقائق التاريخية، وأوضحت  أن العولمة  تستهدف الثقافة والسلوك الشخصي.

وأوصت الأـستاذة هالة أبو طاقية- باحثة- بضرورة تصحيح الأخطاء الموجودة في المناهج التربوية، وربط الطالب بتاريخه وتراثه للرد على الاحتلال، وتعزيز الروح الوطنية.

وشددت الأستاذة سميرة فرحات- مشرفة تربوية- على ضرورة إبراز أهمية التراث الحضاري والتاريخي للشعب الفلسطيني داخل القاعات الدراسية للطلاب ، وتعزيز الانتماء إليه والمحافظة عليه.

وحثت الأستاذة فهيمة دلول- باحثة- على ضرورة تطوير الاهتمام بالتراث باعتباره جوهر الهوية الفلسطينية، وأوصت وزارة التربية والتعليم بعقد ورشات عمل ودورات حول كيفية توظيف المنهاج في خدمة التراث. 

x