محاضرة علمية بكلية التمريض حول إدمان الترامادول

نظمت كلية التمريض بالجامعة الإسلامية محاضرة علمية بعنوان: “إدمان الترامادول: الآثار والعلاج”، وأقيمت المحاضرة في  قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور الدكتور يوسف الجيش –عميد كلية التمريض، والدكتور أشرف الجدي –رئيس قسم التمريض العام، والدكتور إيهاب موسى –رئيس قسم الإدمان بمستشفى الطب النفسي، والأستاذ عماد حبوب –أخصائي نفسي بمستشفى الطب النفسي، وعدد من طلبة كلية التمريض.

من جانبه، أكد الدكتور الجيش على أن موضوع الإدمان هو من أهم المواضيع التي يجب أن يدرسها طلبة التمريض، وأرجع السبب في ذلك إلى زيادة عدد المدمنين على المواد المخدرة، وأشار الدكتور الجيش إلى أن كلية التمريض تركز في تدريبها للطلبة على أهمية الوقاية من المرض قبل محاولة علاجه.


من ناحيته، عرض الدكتور موسى تجربته مع حالات الإدمان في قطاع غزة، وبين أنه تعامل مع (1000) حالة إدمان، وأفاد أن (60%) منها كانت تدمن على الترامادول، وأكد الدكتور موسى على أنه لا يتعامل مع المرضى كمدمنين وإنما كضحايا لضغوطات ومشاكل نفسية ومجتمعية.

بدوره، أوضح الأستاذ حبوب أن الإدمان هو أن يعتمد الإنسان اعتماداً جسدياً ونفسياً على مادة مخدرة ويتناولها بشكل قهري ودائم بحيث إذا امتنع عن تناولها تظهر عليه أعراض تجبره للعودة إليها ومن هذه الأعراض: الشعور بالصداع، والإرهاق، وفقدان الشهية، وعسر الهضم، والتعرق وظهور تقرحات في الفم والأنف والحلق، وحدوث اضطرابات في المعدة والامعاء.

وتطرق الأستاذ حبوب في حديثه إلى الأسباب التي تقف وراء الإدمان، ومنها: الشعور بالمتعة والسعادة، وتلبية الرغبات الفردية، مثل: تقدير الذات، بالإضافة إلى البيئة الاجتماعية والتربوية السيئة المتمثلة بالتفكك الأسري مما يدفع الشباب إلى الانتماء لأصدقاء السوء.

وشدد الدكتور موسى على أنه لا يمكن التوصل لعلاج لحالات الإدمان إلا في حال وجود إرادة قوية لدى المريض، فالإدارة هي الركن الأساسي في العملية العلاجية والمنطلق الرئيس الذي يمكن من خلاله أن نضمن تجاوب المريض مع العلاج.

x