“خدمتي ريادة” تجربة ناجحة للتعليم الخدمي تنفذها كلية التربية

 ما زال طلبة الجامعة الإسلامية يرسمون صوراً نابضة بالحياة في تقديم مشاريعهم القيادية الناجحة، التي تجسد  استراتيجيات التعلم الحديثة، في محاولة للإسهام في تنمية قطاع التعليم الفلسطيني،  وكانت إحداها تجربة التعلم الخدمي، التي وظّف فيها الطلبة المعارف التي تلقوها في خدمة المجتمع، إذ أنجز مجموعة من طلبة الدراسات العليا في مساق القيادة التربوية، بإشراف الدكتور إياد الدجني مجموعة من المشاريع، حرصوا من خلالها على غرس ثقافة قيادية لدى شريحة المستفيدين.

تفاءل.. بكرة أحلى

تقول الطالبة منى الفرا إحدى المشاركات في التجربة أن فكرة مشروعها التي حملت عنوان : ” تفاءل.. بكرة أحلى” تهدف إلى تعزيز الرؤية المستقبلية للمعاق، ووضع أهداف للحياة ، وزيادة التفاؤل والثقة بالنفس للمعاق.

وتشير الفرا إلى ضرورة تكوين شعور إيجابي داخلي عند المعاقين حول أنفسهم والبيئة، وإشعارهم بدورهم في رقي الوطن، لافتة الى أنها استطاعت تحقيق أهداف مشروعها، الذي تم تطبيقه على طالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرسة عبد العزيز الرنتيسي.

شريعتي حياة  

من ناحيته، يبين الطالب ساهر حمد أن فكرة مشروعه الذي حمل عنوان : “شريعتي حياة”، استهدفت مجموعة طلاب في مركز أبي ذر الغفاري لتدريس القرآن والعلوم الشرعية، مؤكدًا أن مشروعه يعالج مشكلة الانفصال بين طالب العلم الشرعي والواقع الذي يعيشه، في ظل حاجة الطلاب للمهارات الأساسية التي تؤهلهم للقيادة مستقبلاً.

ويشير حمد إلى أنه استطاع من خلال مشروعه تأسيس دائرة التعلم الخدمي في المركز؛ ليمتد عملها من داخل المركز إلى المجتمع المحلي. وعن نجاح المشروع يقول : ” استطعت تحقيق عدة نجاحات من خلال المشروع، أبرزها: إعداد طليعة قيادية من الشباب، وتعزيز الرغبة في العمل التطوعي لدى الطلاب.

أنا قائد

ومن جهته، يوضح الطالب علي الحلو أن مشروعه الذي حمل عنوان : “أنا قائد”، يهدف لصقل المهارات القيادية عند طلاب مدرسة دار الأرقم الثانوية للبنين، وغرس صفات القيادة فيهم؛ لبناء جيل قيادي مبادر محب للعمل والإبداع، وذكر أنه استطاع إكساب الطلاب هذه الصفات، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتوجيههم نحو العمل الخدمي التنموي، واستطاع الطالب الحلو افتتاح نادي الطلاب القيادي في المدرسة للمحافظة على استدامة المشروع.

x