عمادة شئون الطلبة ومركز عُمار الأرض للتنمية والإغاثة يعقدان ورشة عمل خاصة بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة

عقدت وحدة الأنشطة اللامنهجية بعمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع مركز عُمار الأرض للتنمية والإغاثة ورشة عمل بعنوان: “من رحم المعاناة يولد الإبداع” للتنمية والإغاثة لمجموعة من طلبة الجامعة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد حضر الورشة الأستاذ مازن النخالة- مسئول وحدة الأنشطة اللامنهجية بعمادة شئون الطلبة، والدكتورة تغريد عبد الهادي- من جامعة الأقصى، مقدمة برنامج صناع الإرادة، والدكتور أحمد صوان- رئيس مركز عُمار الأرض، ولفيف من المختصين والمهتمين.


ولفت الأستاذ النخالة إلى أن هدف اللقاء يتمثل في الوقوف على هموم ومشاكل الطلبة، وتسليط الضوء على قضاياهم، ونقل التجارب الناجحة في حياتهم للآخرين، ونوه إلى اهتمام الجامعة بذوي الاحتياجات الخاصة السمعية والبصرية والجسدية من خلال مركز إرادة، ومركز التقنيات المساعدة، ومشروع الطلبة الصم.

وتناولت الدكتور عبد الهادي على مفهوم الموائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وحثت جميع المؤسسات على توفير الظروف المناسبة لهذه الشريحة من خلال مراعاة التصميم في مرافقها وخدماتها، وأكدت الدكتورة عبد الهادي ضرورة تفهم حاجات الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والاستماع إليهم.


وبين الطالب يوسف أبو عميرة الذي فقد قدميه أنه لا يخجل من إعاقته الجسدية، وأشار إلى أن الإعاقة لم تمنعه من التحدي واجتياز الصعاب حتى أصبح الأول على دفعته في كلية الشريعة والقانون.

أما الطالب محمد أبو كميل-خريج إدارة أعمال- لفت إلى حالة اللامبالاة التي تسود المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، وأضاف البعض يعتبرهم أنهم جماعة مساكين يحتاجون للصدقات، وفي الحقيقة أننا لسنا كذلك فعندنا مواهب وطاقات كبيرة تفوق قدرة ومواهب كثير من الأصحاء جسدياً.

أما الطالب محمد الدلو الذي فقد أطرافه في حادث سير، قال أردت إثبات ذاتي وأصبحت من أفضل الفنانين التشكيليين في قطاع غزة، ودعا الجامعة الإسلامية إلى احتضان مواهب الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لأنها مصدر قوة للوطن.

x