الأستاذة الدكتورة أبو دقة: الجامعة الإسلامية أعطتنا الكثير وعلينا ترك بصمة تسهم في تطويرها وتقدمها

تمتلك الجامعة الإسلامية بغزة من القدرات العلمية والأكاديمية ما يؤهلها للمنافسة على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية، وهو ما يترجمه حرص العاملين فيها على الجدية في العمل، والعطاء المستمر، وتعزيز الحضور الواسع للجامعة في مختلف المجالات التي تلامس احتياجات أبناء المجتمع الفلسطيني من جانب، وتلبي متطلبات الرقي بالمجتمع الفلسطيني من جانب آخر، وفي الحديث عن مقومات نجاح المؤسسة تجد من يقف خلفها ليعطي ما لديه من قدرات وطاقات تسهم في تطويرها والارتقاء بها.



الأستاذة الدكتورة سناء إبراهيم محمد أبو دقة- مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، عميد الجودة والتطوير في العام 2013م وحتى أغسطس 2015م، أول أكاديمية تحصل على درجة الأستاذية في قطاع غزة عام 2010م، عضو لجنة معادلة الشهادات غير الفلسطينية العليا.رام الله. فلسطين، لها في رصيدها العلمي والبحثي (18) بحثاً منشوراً ومحكماً في مجلات علمية، و(3) كتب وأدلة علمية، و(39) دراسة علمية وتقرير وورقة عمل، و(15) دراسة تقييمية، ورئاسة وعضوية (15) مؤتمراً ويوماً دراسياً علمياً، وإعداد (14) مادة تدريبية.

الميلاد والأسرة

وعن حياة وأسرة الأستاذة الدكتورة أبو دقة، ذكرت أنها  ولدت في بلدة عبسان الكبيرة- خانيونس جنوب قطاع غزة، نشأت وترعرعت في كنف أسرة محافظة، تكونت من الأب والأم، وأخوين، وأربع أخوات، جميعهم من حملة الشهادات الجامعية، عاشت تلك الأسرة ما يقارب من (29) عاماً في دولة الكويت، وكانت كغيرها من الأسر الفلسطينية تحلم بالعودة من خلال تمسكها بعقيدة الانتماء إلى الأرض والوطن، وهذا لم يمنعها من الزيارة لأرض فلسطين في كل عام،  وكانت تعي تماماً أن نهاية الغربة تكمن في الرجوع إلى الموطن الأصلي.


الدراسة والدرجات العلمية والمنح

وأشارت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أنها حصلت على درجة البكالوريوس في تخصص اللغة الإنجليزية من جامعة الكويت عام 1980م، وأتمت دراسة ماجستير التربية عام 1991م في تخصص البحث والتقويم التربوي من جامعة أيوا ستيت بولاية أيوا في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت على درجة الدكتوراه من قسم البحث والتقويم- تخصص مساند إحصاء من جامعة أيوا ستيت عام 1995م.

الأستاذة الدكتورة أبو دقة والجامعة الإسلامية

وعن العلاقة التي تربط الأستاذة الدكتورة أبو دقة بالجامعة الإسلامية، قالت: “بعد الانتهاء من دراستي للماجستير والدكتوراه وبالرغم من وجود عدة فرص أمامي للعمل في الخارج، إلا أنني كنت أحلم بالعودة إلى وطني، وأن أعمل في جامعة تجمع بين الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف والانفتاح على العالم”، وأضافت من اللحظات الفارقة في حياتي… كانت عند انتمائي إلى أسرة العمل في الجامعة الإسلامية عام 1999م، التي أعتبرها بمثابة بيتي الثاني، وأوضحت الأستاذة الدكتورة أبو دقة أن الجامعة الإسلامية تضم صفوة المجتمع الفلسطيني، وهو ما يستوجب من جميع العاملين فيها كلٌ في موقعه أن يعطي الجامعة ما لديه من قدرات وطاقات وأفكار تسهم في رقيها وتقدمها، وتعزز حضورها في الأوساط التعليمية الإقليمية والعالمية، وتابعت الأستاذة الدكتورة أبو دقة حديثها قائلة: ” الجامعة الإسلامية أعطتنا الكثير مما لديها، وهو ما يحتم على كل واحد منا أن يترك بصمة تسهم في تطويرها وتقدمها”.


المنح والجوائز التقديرية

وكان للمناصب التي تقلدتها الأستاذة الدكتورة أبو دقة ولتاريخها العلمي والمهني والريادي دور في حصولها على العديد من المنح والجوائز التكريمية، فقد حصلت على منحة مالية من مؤسسة صلتك بقطر ومؤسسة(ICP) Innovations in Civic Participation   برنامج بناء القدرات المؤسساتية لتعزيز المشاركة المدنية في الجامعة الإسلامية 2014م، ولفتت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أنها حصلت على عدة منح بحثية من الجامعة الإسلامية للأعوام 2007-2008، 2006-2007، 2005-2006، 2003-2004، 2011-2012، وحصدت منحة مالية من مؤسسة أنيرا لتغطية دراسة علمية بعنوان: “دراسة تقويمية لجودة التعليم في رياض الأطفال بقطاع غزة 2006م”، وأوضحت الأستاذة الدكتورة أبو دقة أنها فازت بجائزة التميز في التدريس الجامعي من جامعة أيوا ستيت- ولاية أيوا- الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994م، وبجائزة التقدير الرئاسية من مجلس الطلبة الأجانب (المغتربين) من جامعة أيوا ستيت للإسهامات المتميزة في مجتمع الطلبة المغتربين في منطقة Ames– أيوا- 1993م، وتابعت الأستاذة الدكتورة أبو دقة حديثها حصلت على عدة منح بحثية من جامعة ابوا ستيت- الولايات المتحدة الأمريكية أثناء دراستي الماجستير والدكتوراه من خلال العمل كمساعد باحث ومساعد مدرس في السنوات ما بين 1989-1995م.



المشاركات والخبرات المهنية

وفيما يتعلق بالخبرات المهنية للأستاذة الدكتورة أبو دقة، ذكرت منها: عضوية مجلس الهيئة الوطنية للجودة والنوعية في فلسطين- وزارة التربية والتعليم العالي-رام الله 2011-2012م، وعضوية المجلس الاستشاري للهيئة الوطنية لتطوير مهنة التعليم في فلسطين-وزارة التربية والتعليم العالي- رام الله، من يناير 2010 وحتى 2013م، وعضو فريق التقييم الخارجي لبرامج كليات التربية بالجامعات الفلسطينية. الهيئة الوطنية للجودة والنوعية في فلسطين مايو- أغسطس 2010م، وعضو لجنة تأهيل المعلمين غير المؤهلين بشكل كاف. سبتمبر 2010 إلى يناير 2011م، عضو لجنة المؤهلات- الهيئة الوطنية لتطوير مهنة التعليم في فلسطين-وزارة التربية والتعليم العالي من 2009 -2012م، وعضو في اللجنة الوطنية الفنية لتطوير إستراتيجية إعداد تأهيل المعلمين في فلسطين 2007-2008م، عضو الفريق الوطني لإنشاء النظام الموحد لمتابعة خريجي مؤسسات التعليم العالي في فلسطين 2007م، وعضو فريق التقييم الخارجي لبرامج التدريب أثناء الخدمة لوزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين- مؤسسة معاً في رام الله بتمويل من الحكومة النرويجية- مايو 2007م، منسقة مشروع مركز القياس والتقويم في وزارة التربية والتعليم 1998-1999م.


جائزة سناء أبو دقة

وعن جائرة سناء أبو دقة للعلوم التربوية والنفسية والدافع وراء إطلاقها، أشارت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أن الجائزة عبارة عن مبادرة صغيرة، وجزء من خدمة يمكن أن يقدمها أبناء الجامعة الإسلامية لجامعتهم التي قدمت ومازالت تقدم لأبناء الشعب الفلسطيني في مجالات: التعليم الأكاديمي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وشجعت الأستاذة الدكتورة أبو دقة على إحياء مشاريع الوقف، مبينةً دورها في بناء وتطوير مؤسسات التعليم العالي، ونوهت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أنه تم تخصيص كلية التربية من الجائزة على اعتبار أنها أكبر كليات الجامعة، وطلبتها يمثلون العدد الأكبر من طلبة الجامعة.

وأكدت أن الدافع وراء إطلاقها يكمن في تحفيز أعضاء هيئة التدريس للتميز في الأداء التدريسي، ونشرهم الأبحاث العلمية المتميزة،  وتشجيع الطلبة على التميز العلمي والأكاديمي في مجالات العلوم التربوية والنفسية.

x