مشروع تخرج بكلية الهندسة يستعرض فكرة حرق النفايات العضوية كبديل جزئي للإسمنت

جرى في الجامعة الإسلامية مناقشة مشروع تخرج لطالبات من كلية الهندسة استعرض فكرة حرق النفايات العضوية كبديل جزئي للإسمنت، وأعدت المشروع الطالبات: هديل أبو عابد, وعائشة أبو خطاب, ودعاء الحليمي, ودعاء صيام- من قسم الهندسة المدنية، وأشرف على المشروع   الدكتور جهاد حمد- عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية.


فكرة وآلية عمل المشروع

ولفتت الطالبات إلى أن فكرة المشروع قائمة على استخدام المادة الناتجة من حرق النفايات العضوية كبديل جزئي للإسمنت، وأوضحن أن آلية عمل المشروع تكمن في تجميع النفايات بأنواعها، وفصلها عن بعضها البعض، بهدف تجميع كميات كبيرة من النفايات العضوية المتمثلة في بقايا الطعام، ومن ثم حرقها في أفران الاختبار لمدة 4 شهور, وتابعنا حديثهن:” قمنا بعمل عدة اختبارات على المادة المستخرجة من حرق النفايات، نتج عنها مادة تتحجر وقريبة من المواصفات العالمية، وتم استخدامها كبديل للرمل في الخلطات الخرسانية “. 

وبينت الطالبات أن فكرة المشروع جاءت بهدف إيجاد حلول للمشكلات البيئية المتمثلة في النفايات المتراكمة التي من الصعب التخلص منها، كالنفايات العضوية صعبة التدوير والمنتشرة على طول الشريط الحدودي، فضلاً عن المشكلات الاقتصادية التي جاءت نتيجة إغلاق المعابر، والتي ألقت بظلالها على كميات دخول مواد البناء التي يحتاجها أبناء قطاع غزة في البناء.


صعوبات وتوصيات

وعن الصعوبات التي واجهت المشروع، لخصت الطالبات تلك الصعوبات في قلة وجود الأفران المختبرية في القطاع، وعدم توفر الكميات الكبيرة من النفايات، وندرة الأجهزة المستخدمة في إجراء  بعض التجارب، إلى جانب التكلفة العالية لمتطلبات تنفيذ المشروع.

وتمنت الطالبات من الجامعة الإسلامية، والمؤسسات المعنية احتضان المشروع بشكل كامل، ومساعدتهن في تطويره وتطبيقه على أّرض الواقع، واحتضان المشاريع المشابهة لإيجاد الحلول البديلة.

x