انعقاد ورشة عمل حول تصنيع الوقود الحيوي (البيوديزل) وعوامل السلامة والأمان في الجامعة الإسلامية

26 - حزيران - 2021

.

 

 

عقدت الجامعة الإسلامية بالتعاون مع اللجنة العليا للأمن والسلامة ورشة عمل تحت عنوان: "تصنيع الوقود الحيوي وعوامل السلامة والأمان"، وقد حضر الورشة كل من: الأستاذ الدكتور هشام مهدي- مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، والأستاذ الدكتور نظام الأشقر- رئيس اللجنة العلمية لتصنيع البيوديزل بالجامعة، واللواء الدكتور محمود أبو وطفة- رئيس اللجنة الرئيسية للأمن والسلامة، والمهندس سعيد عمار- عضو اللجنة الرئيسية للأمن والسلامة، والدكتور محمد المغير- مدير إدارة الأمن والسلامة في الدفاع المدني في قطاع غزة، والمهندس عبد الفتاح الزريعي- وكيل مساعد وزارة الاقتصاد الوطني، والمهندس إياد الشوربجي- مدير عام هيئة البترول، ولفيف من المختصين وممثلي الوزارات.


 ومن جهته، أكد اللواء أبو وطفة على تكامل الدور بين الجامعات والقطاعات الحكومية؛ بما يخدم المجتمع الفلسطيني لإنهاء العشوائية في إنشاء المصانع الخطرة وضرورة تسوية أوضاعها، مشيراً إلى أن هناك جهود كبيرة تبذل من كافة جهات الاختصاص في الحكومة لتسوية أوضاعها، من ضمنها هذه الورشة التي هدفها الوقوف على أهمية صناعة الوقود الحيوي كصناعة ناشئة وما يمكن عمله للصالح العام.

 من جهته، تحدث الأستاذ الدكتور مهدي أن مثل هذه الورشات العلمية المهنية عادة يكون لها ما بعدها، وأن الجامعة يسعدها أن يكون لها دور في ترتيب هذه الصناعات وتنظيمها.

من جانبه، استعرض الأستاذ علاء الدين الجعب من الفريق البحثي للبيوديزل بالجامعة الإسلامية في المحور الأول عن جودة البيوديزل من الناحية العلمية وطريقة انتاجه وتطرق إلى أهم الدول المنتجة له ونسب إنتاجها وتطور هذه الصناعة عبر السنوات المختلفة.

وعرض الأستاذ الجعب نتائج اللقاءات المنبثقة عن اللجنة الوطنية للبيوديزل المكونة من ممثلين عن الجامعة الإسلامية وهيئة البترول ووزارة البيئة ووزارة الاقتصاد الوطني، وقدم مواصفات مقترحة للبيوديزل المعدة من الفريق البحثي في الجامعة والطرق العلمية للفحوصات المختلفة.


وتناول المهندس عبد الفتاح الزريعي في المحور الثاني عن الجدوى الاقتصادية للبيوديزل، وسبل تطوير هذه الصناعة وإيجابياتها وسلبياتها على الاقتصاد الوطني، واستعرض بعض التجارب السابقة بهذا الخصوص.

وأشار الأستاذ عطية البرش في المحور الثالث إلى الآثار البيئية المترتبة على صناعة واستخدام البيوديزل من نواحي متعددة، وقدم مقارنات بين هذا النوع من الوقود وبين الوقود البترولي، مؤكداً أهمية البيوديزل كونه صديق للبيئة.

 ونوه إياد الشوربجي إلى نظرة هيئة البترول لهذه الصناعة والسيناريوهات المقترحة لتعامل الحكومة مع هذه الصناعة إما بالاحتواء الكامل مثل تعاملها مع المحروقات او دفعها باتجاه القطاع الخاص أو إنشاء شركة خاصة تحتوي هذه الصناعة، وتطرق لخصوصية السلعة وأهميتها على الاقتصاد الكلي.