الجامعة الإسلامية تفوز بمشروع بعنوان :"التعليم والبحث الرقمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"

09 - حزيران - 2021


فازت الجامعة الإسلامية بغزة كشريك بمشروع بعنوان: "التعليم والبحث الرقمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" والممول من قبل برنامج شبكة تنمية وتعاون الجامعات السويسرية  (SUDAC) وأمانة الدولة السويسرية للتعليم والبحث والابتكار (SERI)وهو واحد من خمسة مشاريع تم دعمها من برنامج مجموعات التعاون في الجنوب العالمي (CLOC) التي تهدف إلى سد الفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب لضمان المساواة في الوصول إلى المعلومات، والأدوات والتقنيات المتطورة، بما يسهم في تعزيز الابتكار والشراكة وريادة الأعمال.

ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى تشجيع التعاون بين الشركاء السويسريين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمساهمة في شبكة البحث والتعليم بين مؤسسات التعليم العالي في سويسرا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب توسيع نطاق الشراكة لتشمل المؤسسات السويسرية الأخرى ومؤسسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وسيعمل المشروع على توفير عدد المنح لتمويل مشاريع ناشئة تدعم تعزيز أهداف التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجالات "التعليم والبحث الرقمي"، حيث يعد الوصول إلى التعليم والبحث الرقمي أمرًا بالغ الأهمية لتنفيذ العديد من أهداف التنمية المستدامة، مثل: الهدف الرابع (التعليم الجيد)، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والبنية التحتية)، والهدف العاشر (الحد من عدم المساواة).

ويتكون ائتلاف المشروع من عدة جامعات سويسرية وعدد من الجامعات في الشرق الأسط وشمال أفريقيا، وهي: جامعة العلوم التطبيقية في غرب سويسرا (HES-SO Valai ) -منسق المشروع الرئيسي-، معهد سويسبيس (Swisspeace)، معهد لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية (EPFL)، جامعة زيورخ، جامعة سويسرا الإيطالية في سويسرا، جامعة القديس يوسف، والجامعة اللبنانية الأمريكية في لبنان، الجامعة الإسلامية، جامعة بيرزيت في فلسطين، المعهد الدولي للغات والثقافات (INLAC)، ومركز إيزيس للمرأة والتنمية في المغرب، جامعة كردستان، جامعة أمير كبير للتكنولوجيا في إيران، ومؤسسة المرأة والذاكرة في مصر.

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد محيسن – مدير المشروع من الجامعة الإسلامية- أنه خلال المرحلة الأولى من المشروع تم التركيز على التعليم الرقمي والشراكة، والتعليم الهندسي بالإضافة إلى التركيز على بناء السلام وعلى النوع الاجتماعي والتنوع.

وبين الأستاذ الدكتور محيسن  أن المرحلة الثانية -التي ستمتد حتى نهاية عام 2024 - سيتم فيها توسيع الأنشطة لتشمل التركيز على إدارة عامة أفضل، فضلاً عن تطوير إطار مؤسسي من خلال توفير الأساليب والخبرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير قاعدة جذابة للاكتساب المشترك المستقبلي لتمويل التدريس والبحث وإتاحة الفرصة للتعرف على أحدث التطورات ومشاركة الأفكار والاطلاع على أحدث التقنيات الرقمية في التدريس والبحث.

وأضاف الأستاذ الدكتور محيسن "ستعمل المرحلة الثانية أيضاً من المشروع على تعزيز شبكة التعاون وتوسيع دائرة المستفيدين المحتملين من البنية التحتية في كل من سويسرا والجنوب".