نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تزور الجامعة وتؤكد أن التعليم العالي يشكل رافعة للتنمية في فلسطين

26 - نيسان - 2021


أكدت السيدة لين هيستينغز- نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، على أهمية العمل مع الجهات الدولية المختلفة خصوصًا الاتحاد الأوروبي من أجل زيادة الاهتمام بالتعليم في المناطق الفلسطينية المحتلة على وجه العموم وقطاع التعليم العالي على وجه الخصوص الذي يشكل رافعة للتنمية في فلسطين، واستثمار في مستقبل المنطقة والأجيال الصاعدة، وعبرت السيدة هيستينغز عن اعجابها بمستوى الخدمات التي تقدمها الجامعة الإسلامية لطلبتها وللمجتمع على المستوى الأكاديمي والبحثي والمجتمعي.

 وقدرت السيدة هيستينغز للجامعة الإسلامية حفاوة الاستقبال، وحرصها على تعزيز العلاقات التي تسهم في خدمة العملية التعلمية في مؤسسات التعليم العالي، ونوهت إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقة بين مؤسسات الأمم المتحدة والجامعة الإسلامية والتعرف عن قرب على التحديات التي تواجه الجامعة الإسلامية والجامعات الأخرى.

وردت أقوال السيدة هيستينغز خلال زيارتها ووفد مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة للجامعة الإسلامية، وكان في استقبالها والوفد المرافق لها كل من: الأستاذ الدكتور ناصر إسماعيل فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية بغزة، والأستاذ الدكتور أحمد محيسن- نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والدكتور مشير عامر- مدير دائرة العلاقات العامة، والدكتور هشام ماضي- نائب عميد الشئون الخارجية.


من جانبه، رحب الأستاذ الدكتور فرحات بالوفد الزائر، وقدم لمحة عن مسيرة وتاريخ الجامعة الإسلامية، مشيرًا إلى أنها مؤسسة تعليمية رائدة تأسست منذ 1978 ، وتخرج منها أكثر من (80.000) طالبًا وطالبة منذ تأسيسها، وتمتلك (143) برنامجًا أكاديميًا نوعيًا على مستوى الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم المهني المتخصص، وهي جامعة عامة تخدم جمهور الطلبة في قطاع عزة والخارج.

ولفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة الإسلامية تتبع لوزارة التعليم العالي وتعمل ضمن توجيهاتها وأنظمتها، وتتمتع بشبكة علاقات واسعة مع المؤسسات الدولية والأجنبية.

وجرى خلال اللقاء استعراض إنجازات الجامعة وأنشطتها في مجالات البحث العلمي والتعليم وخدمة المجتمع والتي أسهمت في جعل الجامعة الإسلامية صرحًا علميًا رائدًا في جميع المجالات، وتم التطرق لجملة من التحديات التي تواجه الجامعة، منها: ظروف الحصار على غزة، والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة مما أثر على قدرة الطلبة على دفع الرسوم الدراسية والذي بدوره فاقم من الأزمة المالية التي تعيشها الجامعة.

وتم الحديث عن القيود التي يتم فرضها على حرية الحركة للأكاديميين الفلسطينيين للسفر عبر أراضي 48 ، وعدم تمكن الباحثين الأجانب من القدوم إلى غزة نتيجة هذه القيود.


وتجولت السيدة هيستينغز والوفد المرافق لها في الورش المهنية الخاصة بمشروع مركز إرادة للتأهيل المهني والتدريب للمعاقين في حرب غزة، وتعرفت على طبيعة الخدمات التي تقدمها للفئات المستفيدة من مشاريعها.

يذكر أن  السيدة هاستينغز وُلدت في كندا، وهي حاصلة على ماجستير في القانون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، وبكالوريوس في القانون من جامعة وندسور، بالإضافة إلى بكالوريوس في الآداب من جامعة وندسور في كندا.

وتتمتع السيدة هيستينغز بخبرة تزيد عن عشرين عامًا في الشؤون الإنسانية وتنسيق التنمية والشؤون السياسية، ومنذ عام 2018 ، شغلت منصب نائب المدير في قسم العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في نيويورك، وعملت السيدة هيستينغز أيضًا كممثلة للأمم المتحدة في مكتب مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط لفك الارتباط في غزة، وفي مناصب عليا في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في كوسوفو وتيمور الشرقية، ومفوضية حقوق الإنسان ( المفوضية السامية لحقوق الإنسان) ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، وقبل انضمامها إلى الأمم المتحدة، مارست القانون في القطاع الخاص وأجرت بحثًا قانونيًا للجنة الحقوقيين الدولية.