بالتعاون مع اللجنة الثقافية بلجنة العاملين

ندوة حوارية بمركز دراسات المرأة حول المرأة والمشاركة السياسية

13 - آذار - 2021


عقد مركز دراسات المرأة بكلية التربية واللجنة الثقافية بلجنة العاملين بالجامعة الإسلامية ندوة حوارية حول المرأة والمشاركة السياسية، واستضافت الندوة الدكتورة جميلة المصلي- وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والاسرة بالحكومة المغربية، والدكتورة إصلاح جاد- أستاذ مشارك بمعهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت،  والدكتورة ديمة طهبوب- النائب السابق بمجلس النواب الأردني.

 وشاركت في الندوة الأستاذة هدى نعيم- النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، والأستاذة اعتماد الطرشاوي- مدير عام التفتيش وحماية العمل بوزارة العمل بالحكومة الفلسطينية، وحضر الندوة جمع من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وطلبة الدراسات العليا، ولفيف من العاملين في مؤسسات المجتمع

ورحبت الدكتورة سمية صايمة- مشرف مركز دراسات المرأة بالمشاركين والحضور، وأشارت إلى أن تنظيم هذا اللقاء جاء انطلاقاً من رسالة المركز التي تعزز تبادل الأفكار والخبرات حول المستجدات في قضايا المرأة بهدف بلورة وجهات نظر متقاربة تنمي الوعي بهذه القضايا، ومن أمثلتها المشاركة السياسية لا سيما أن المجتمع الفلسطيني مقبل على تجربة انتخابات ديموقراطية تتطلب مشاركة الجميع رجالاً ونساءً للمساهمة في تطوير المجتمع ومعالجة مشكلاته.

 بدورها، أوضحت الدكتورة ختام السحار- رئيس اللجنة الثقافية بنقابة العاملين، أن هذا اللقاء تزامن مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة تقديراً لدور المرأة الرائد في جميع المجالات ومنها مجال المشاركة السياسية.

وناقشت المشاركات طبيعة المشاركة السياسية للمرأة والدور المطلوب منها، واقترحن آفاق تطوير المشاركة السياسية للمرأة في ضوء تحليل تجارب النساء العاملات في الحقل السياسي وتحديد الإنجازات والصعوبات الناشئة عن هذه التجارب.

وأكدت المشاركات على أهمية المشاركة السياسية للمرأة والتي تعتبر مؤشراً مهماً يدل على مدى ارتقاء المجتمع وتقدمه، واعتبرن أن تجربة المرأة في العمل السياسي كانت ناجحة وإيجابية في الدول التي وصلت فيها المرأة إلى مراكز قيادية رفيعة، وطالبن بتشكيل مرجعية وطنية لمراجعة نصوص الاتفاقيات والمواثيق الدولية واتخاذ مواقف موحدة تنسجم مع ثقافة المجتمعات الإسلامية وقيمها، وأوصت المشاركات بدعم القدرات القيادية للمرأة وتعزيز الوعي السياسي من خلال عمليات التنشئة الاجتماعية السليمة لكافة أفراد المجتمع.