English

      الرئيســية | نبذة عن المركز | الوحـــدات |منشورات| اتصل بنا

 
     

-مقال نشر في صحيفة القدس العربي:"مجلة العمران ومركز عمارة التراث ..رمزان مضيئان

مجلة عمارة التراث

>أرشيف الفعاليات

-يوم دراسي حول ترميم مسجد السيد هاشم
-مؤتمر
التراث المعماري .. الواقع وتحديات الحفاظ 22-23/4/2008م
- معرض جذور
- مشروع تنظيف البيوت الأثرية

________________


مركز عمارة التراث


يعنى مركز عمارة التراث بالحفاظ على الموروث الثقافي المعماري، من خلال عمليات الترميم الممنهجة وبرامج التوعية المجتمعية. وكذلك يهدف المركز إلى توعية الإنسان الفلسطيني بموروثه الثقافي المعماري وبأهميته الحضارية والتاريخية، حرصا على بقاء الهوية التاريخية للأرض والمكان.

يشرف على المركز نخبة من ذوي الخبرة والاختصاص في مجال الترميم والتأهيل الحضري، بالإضافة إلى أعضاء الكادر الأكاديمي بقسم الهندسة المعمارية بالجامعة الإسلامية بغزة.

 

في اليوم العالمي للتراث
18 أبريـــل 2009

مركز عمارة التراث ينظم
يوماً دراسياً بعنوان:

أثر الحروب والكوارث على المباني والمواقع الأثرية

مبنى محكمة البلدية

تقديم

تعتبر مدينة غزة من أعرق مدن التاريخ وأقدمها, هذه المدينة التي تمتد جذورها إلى ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، والتي مرت بها حضارات عدة, فمن العصر الكنعاني إلى البيزنطي إلى المسيحي, ثم إلى الفتح الإسلامي, ومرورا بالحقبة الصليبية وما تبعها من فترة الحكم المملوكي والعثماني, كلها أحقاب أثرت في عمرانها.

يمثل مركز المدينة التاريخ الحقيقي لاحتوائه على عناصر الموروث الثقافي والمعماري. حيث ما يزال العديد من مبانيها الأثرية داخل مركزها ذات القيمة الحضارية والثقافية والمعمارية العالية جدا والقائمة حتى يومنا هذا, خصوصا تلك التي تعود للفترة العثمانية والمملوكية. ولقد تنوعت هذه المباني بين البيوت السكنية الخاصة وبين المباني العامة كالمساجد والكنائس والمدارس والمقابر والأسواق العامة والحمامات.

لقد لحقت العديد من الأضرار بالمباني الأثرية في مدينة غزة نتيجة الحروب السابقة ولا سيما بسبب الحرب الأخيرة التي تعرضت لها المدينة من قبل الاحتلال وأثرت على حالتها الإنشائية مما قد يعرضها للانهيار، خصوصا مع تمركز معظم المباني الأثرية وتجاورها في قلب البلدة القديمة لمدينة غزة. والوضع الحرج لها بسبب الحروب والكوارث المتعددة التي مرت بها.

لقد تعرضت بعض هذه المباني مؤخرا إلى الاستهداف المباشر وتدمير أجزاء كبيرة من المبنى إضافة إلى تأثر مباني أخرى بشكل غير مباشر نتيجة استهداف مواقع مجاورة لها. ومن الأضرار التي تعرضت لها المباني الأثرية ما يلي:

- تدمير أجزاء كبيرة من المبنى وتأثر باقي المبنى إنشائياً خاصة المباني التي استهدفت بشكل مباشر.
- انهيار أجزاء من المباني نتيجة الارتجاجات والاهتزازات القوية التي كانت تنتج من استهداف المواقع المجاورة لها التي أثرت على الحالة الإنشائية للمباني بشكل كبير.
- ظهور بعض الشقوق والتصدعات في المباني وكبر حجم بعض الشقوق الموجودة إلى حد يشكل خطر على بقاء المبنى.
- تخلخل بعض الحجارة وتساقطها في جدران عدد من المباني مما يهدد بانهيارها.


                                                                                                    المـزيد >

 

مواقع ذات صلة


- LONdon Art and Architecture Research & Design GROUP

- RIWAQ, Centre for Architectural Conservation

- International Centre for the Study of the Preservation and Restoration of Cultural Property (ICCROM)

- UNESCO World Heritage Center

- The Aga Khan Dvelopment Network (AKDN)

- Cultural Heritage without Borders (CHwB)

- International Council on Monuments and Sites (ICOMOS)
 

________________

نادي أصدقاء التراث
نرحب بانضمامك إلينا من خلال إرسال رسالة على العنوان

cah@iugaza.edu.ps