أكاديمي من كلية العلوم عضواً في اللجنة الوطنية لإدارة مشروع السنكروترون (سيسمي)

28 - كانون الأول - 2016

 

تم اختيار الدكتور سامي شعث- الأستاذ المساعد بقسم الفيزياء بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية- عضواً في اللجنة الوطنية لإدارة مشروع السنكروترون (سيسمي) التي تم تشكيلها بقرار من وزير التربية والتعليم العالي، وتضم اللجنة أحد عشر عضواً  من الجامعات والكليات  في فلسطين، ويترأسها الدكتور كريم طهبوب- نائب رئيس مجلس البحث العلمي، وذلك  من أجل تمثيل فلسطين في المشروع الدولي لشعاع السنكروترون، وسيمثل الدكتور شعث الجامعة الإسلامية، وهي الجامعة الوحيدة من قطاع غزة التي تم اختيارها لهذا الغرض.

والسنكروترون (SESAME) هو مختصر "للمركز الدولي لشعاع سنكروترون للعلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الأوسط"، وهو أول مركز إقليمي للتعاون في مجال الأبحاث الأساسية في المنطقة.

أنشأ هذا المشروع عام 1997م، عندما قررت ألمانيا تفكيك مركز سنكروترون لديها  (BESSY-I) الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار- بهدف إنشاء مركز من الجيل الثاني (BESSY-II)، ومع قرار ألمانيا تقديم BESSY-I إلى الأسرة العلمية في الشرق الوسط وكذلك الدول المجاورة من أسيا وإفريقيا، قام فريق من العلماء العاملين في مركز الفيزياء النووية (سيرن) في جنيف بتقديم اقتراح لليونسكو بأن تكون هي المنظمة المضيفة للمشروع، وقد أعطت اليونسكو الضوء الأخضر للانطلاق في هذا المشروع العلمي الذي من شأنه أن يعزز التعاون السلمي في منطقة الشرق الوسط، عبر بناء مركز دولي لشعاع سنكروترون في الأردن.

ومن الجدير بالذكر أن هناك (45) مصدراً لشعاع سنكروترون في عالم اليوم، ولكن الموجود منها في البلدان النامية يعد على أصابع اليد الواحدة، ولا يوجد أي منها في منطقة الشرق الأوسط وجنوب حوض البحر الأبيض المتوسط والدول المجاورة.

  يشكل مجلس SESAME من (14) دولة، منها: فلسطين، كما يضم عشرة دول بصفة مراقب، وسيتيح مصدر شعاع سنكروترون، في الشرق الأوسط، للباحثين المختصين في هذا المجال أن يستمروا في أبحاثهم بمستواها الدولي من الجودة وهم قريبون من بلدانهم الأم، كما سيؤدي ذلك إلى التخفيف من هجرة الأدمغة.

 ومنذ اكتشافه في أربعينيات القرن الماضي، أصبح السنكروترون أفضل مصدر لأشعة X، ويتم الاستفادة منه في العديد من المجالات، مثل علم الآثار، علم المواد، الفيزياء، الكيمياء، علم الأرض والبيئة، الأحياء، الطب وغيرها. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل السنكروترون SESAME  في العام 2017.