|
إن التنوع الواسع في التكنولوجيا المستخدمة
في التقنيات الحديثة ومواكبتها أمر ضروري ومطلوب
حيث بات من المؤكد أن العالم يتحول من المجتمع
الصناعي إلى المجتمع المعلوماتي. وقد طورت إدارة
الجامعة الإسلامية بغزة مسمى مركز الحاسوب سابقاً
إلى إدارة شئون تكنولوجيا المعلومات، واستحدثت
مسمى نائب رئيس الجامعة لشئون تكنولوجيا
المعلومات، ووضعت رئيساً لهذه الإدارة تحت مسمى
مساعد نائب الرئيس لشئون تكنولوجيا المعلومات. و
تعتبر إدارة شئون تكنولوجيا المعلومات العصب
الرئيس في عمل الجامعة الإسلامية لما تقدمه من
خدمات على صعيد التقنية والتطور في المجالين
الأكاديمي والإداري وخدمة المجتمع الفلسطيني،
ووضعت الإدارة خطة مستقبلية من عدة نقاط تعتمد في
نواتها على رفع الكفاءة الأكاديمية والإدارية، و
تحسين الأداء من خلال استخدام التقنية وضمان
الجودة لما يتم إنجازه ودعم الطلبة بتوفير كل ما
هو متاح لحثهم على التفكير المبدع والخلاق للوصول
إلى حلول مبتكرة.
وعلى مدار سنوات عمل إدارة تكنولوجيا المعلومات
نفذت الإدارة عدداً من الأنشطة والإنجازات، منها:
مشروع استغلال الطاقة الشمسية الذي أصبح جاهزاً
للتنفيذ، وإنجاز المرحلة الأولى من نظام خدمة
الاتصال الداخلي بين الموظفين عبر الشبكة، وتحديث
التقنيات المتوفرة في الجامعة، مثل: زيادة سرعة
الإنترنت، وتعمل تكنولوجيا المعلومات على إنشاء
شبكة wireless Network للاستفادة منها في التدريب
الميداني لطلبة الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وقد
وفرت الجامعة مساقات جامعة "MIT" الأمريكية على
موقعها على الإنترنت لتستفيد منها الجامعات
الفلسطينية والإقليمية، وأدخلت خدمة البث المباشر
للمحاضرات وقنوات الإذاعة، واستضافت المواقع
الشخصية للهيئة التدريسية على سيرفرات الجامعة،
وأنشأت الجامعة حاضنة لتكنولوجيا المعلومات
والاتصالات.
وأنجزت إدارة شئون تكنولوجيا المعلومات برامج
الجامعة المحوسبة لجميع إدارات الجامعة، والتي من
أبرزها برنامج القبول والتسجيل الذي عزز زيادة
الجامعة في هذا المجال على صعيد الوطن العربي.
وقد اهتمت الجامعة بالتعليم الإلكتروني، حيث يقوم
مركز التعليم الإلكتروني بتفعيل وتطوير استخدام
تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية، وإنتاج
وتطوير برامج ومساقات تعليمية بالتعاون مع كليات
الجامعة، ونشر الوعي بالتعليم الإلكتروني، وتطوير
التدريب في المركز فضلاً عن بناء جسور علاقات
وبرامج مشتركة في جامعات متقدمة.
|