بعد أكثر من ربع قرن مضى على تأسيسها ، غدت الجامعة الإسلامية اليوم ، واحدة من الجامعات التي يشار لها بالبنان ، ليس فقط على المستوى الفلسطيني ، ولكن أيضاً بين الجامعات العربية الشقيقة .

فقد تمكنت الجامعة من إحداث نقلة نوعية على أكثر من صعيد ، ففي المجال الأكاديمي، قدمت خدمة مميزة لطلبتها ، فأتاحت لهم فرصة الدراسة ، وفق خطط تواكب العصر ، ووفرت لهم طاقماً أكاديمياً مميزاً من خريجي أرقى الجامعات ، وأتاحت لهم أفضل التجهيزات لممارسة الجانب العملي في مختبراتها ، كما هيأت لهم سبل الاتصال بالعالم الخارجي، لمواكبة كل ما هو جديد في مختلف حقول تخصصهم.

كذلك قدمت الجامعة نموذجاً لمؤسسة أكاديمية متفاعلة مع مجتمعها، تواكب احتياجاته وتطلعاته ، فساهمت بشكل كبير في تنمية المجمع، وترشيد عملية البناء ، بتقديم التعليم المستمر، والاستشارات الفنية ، وخدمة التدريب في مختلف الميادين الفنية، والإدارية، والمهنية، ولمختلف شرائح المجتمع .

وإلى جانب كل ذلك حرصت الجامعة الإسلامية علـى خدمـة الحضارة الإنسانية ، بإثراء البحث العلمي ، فكان لها حضورها الواسـع فـي المؤتمـرات الدولية في مختلف حقول التخصص.

إن الجامعة الإسلامية وهـي تفخـر بالمستوى المتميـز لخريجيها الذيـن أثبتوا قدرتهم على المنافسة والإبداع العلمي ، إلى جانـب الالتـزام بالقيم النبيلة والأخـلاق الحميدة ، لتؤكد أنها ماضية في طريقها من أجل ترسـيخ النهضة العلمية، والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية .