جرت المناقشة عبر برنامج ZOOM

أكاديمي من كلية التمريض يشرف على رسالة دكتوراه لباحث من جامعة مد سويدن Mid Sweden بدولة السويد

04 - تشرين الأول - 2020

 

أشرف الأستاذ الدكتور يوسف الجيش- عميد كلية التمريض السابق بالجامعة الإسلامية بغزة، على أطروحة الدكتوراة للباحث مروان مصلح-  من جامعة مد سويدن Mid Sweden  بدولة السويد، وأشرف مع  الأستاذ الدكتور الجيش مجموعة من الأساتذة والبروفسورات، هم: البروفيسور إية فيتاسارا, والبرفيسور هايدي كاليرباي, والبروفسور كوستاف دالال- من جامعة مد سويدن، وكانت الدراسة بعنوان :"الأمراض المزمنة غير المعدية وإصابات الحروب في فلسطين: عبئها، حدوثها، تدبيرها وعلاجها في النظام الصحي".

وجرت المناقشة من خلال برنامج زووم عبر الإنترنت مدة أربع ساعات بين غزة والسويد، حيث ناقش الباحث فريق من ستة بروفسورات مختصون في مجالات البحث والصحة والاحصاء، ونالت الرسالة في التقييم درجة الامتياز ظهر فيها جهد الباحث والمشرف, وأظهرت نتائجها إضافة نوعية لتطوير النظام الصحي الفلسطيني.

وهدفت الدراسة إلى تحليل ووصف عبء الإصابة بالأمراض غير المعدية وإصابات الحرب في فلسطين على النظام الصحي، وما يميز هذا البحث هو شموليته واستخدامه طرق بحث متعددة خاصة الكمي والنوعي ومعدل DALYs لأول مرة لقياس عبء المرض.

وكشفت الدراسة أن وباء الأمراض غير السارية خاصة أمراض القلب وارتفاع عدد المصابين في الحروب يفرض عبئاً ثقيلاً على النظام الصحي الفلسطيني في كل من الضفة وقطاع غزة، بالإضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج الدراسة أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بالأمراض غير المعدية من الإناث، كما أن النسبة الأكبر من الإصابات هي في الجزء العلوي من الجسم، ونصف المصابين تتراوح أعمارهم بين 20-39 يليهم الأطفال والأفراد الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا.

 وبينت الدراسة أن الانفجارات الناتجة عن الحروب هي أحد أهم أسباب الإصابات، وناقشت بعض التحديات التي تواجه المرضى وصناع السياسات، أهمها: تحديات إدارة إصابات الحرب أو الأمراض غير المعدية من ناحية الهيكل التنظيمي، والعوائق المالية والسياسية، أما بالنسبة للمرضى فقد كان لديهم تحديات ومعيقات اجتماعية واقتصادية وجسدية ونفسية.

 وخلصت الدراسة إلى أن المستشفيات العامة لا تعمل كما ينبغي بسبب التحديات المفروضة على النظام الصحي، وأوصت الدراسة بضرورة الشروع في إجراءات فورية لمعالجة عبء الأمراض غير المعدية وإصابات الحرب في فلسطين.