خلال زيارتها لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني

وزيرة الصحة الفلسطينية تصف الجامعة الإسلامية بالصرح العلمي الفلسطيني الكبير وتقدر حجم الامكانات والجهوزية لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني

08 - أيلول - 2020

عبرت معالي الدكتورة مي الكيلة- وزيرة الصحة الفلسطينية، خلال زيارتها وتفقدها لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني برفقة عطوفة الدكتور يوسف أبو الريش- وكيل وزارة الصحة في قطاع غزة، عن اعتزازها بالجامعة الإسلامية بغزة ووصفتها بالصرح العلمي الفلسطيني الكبير، وقدرت معالي الدكتورة الكيلة حجم الامكانات والجهوزية مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، وكلية الطب بالجامعة الإسلامية، ولفتت الدكتورة الكيلة إلى الحاجة الماسة لكلية الطب التي تخرج الأجيال القادمة التي تستطيع أن تقدم الخدمات النوعية لفلسطين ولأبناء الشعب الفلسطيني.

 

وكانت معالي الدكتورة الكيلة كانت قد وصلت قطاع غزة مؤخرًا على رأس وفد حكومي يضم خمسة وزراء للاطلاع على الحالة الوبائية واحتياجات القطاع لمواجهة فيروس كورونا.

وكان في استقبال معالي الدكتورة الكيلة وعطوفة الدكتور أبو الريش في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني كل من: الدكتور فضل نعيم- عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية، والدكتور أنور الشيخ خليل – نائب العميد للشئون السريرية، والدكتور عماد شقورة- نائب العميد لشئون الطب الأساسية، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية الطب، ولفيف من العاملين بمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني.

 

وتجولت معالي الدكتورة الكيلة في أقسام المستشفى، واطلعت على أوضاع المصابين بفيروس كورونا من أبناء القطاع والمحجورين داخل المستشفى، واطلعت أيضًا الامكانات المتوفرة و المختبرات العلمية والقاعات الدراسية داخل مبنى كلية الطب المجاور للمستشفى.

وجرى في ختام الزيارة تكريم معالي الدكتورة الكيلة وتسليمها لدرع الجامعة الإسلامية بغزة وشكرها على ما تفضلت به من كلمات الثناء على الجامعة الإسلامية والامكانات التي يمتلكها طلبة كلية الطب.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة الإسلامية بغزة في مارس الماضي أعلنت عن تسلمها لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني بعد التواصل مع الحكومة التركية ومؤسسة تيكا ليتم الاستفادة منه لخدمة الظروف الطارئة الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، ووضِعت المستشفى بكافة امكاناتها وتجهيزاتها تحت تصرف وزارة الصحة لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال الظروف الصحية الطارئة.