بدء الاستعدادات لعقد احتفالات تخريج الفوج التاسع والثلاثين (أفواج الإرادة)

10 - آب - 2020

 

أفاد الدكتور سعيد أحمد النمروطي- مدير دائرة العلاقات العامة ومركز المؤتمرات، رئيس اللجنة العليا لاحتفالات تخريج طلبة الجامعة الإسلامية، أن احتفالات تخريج الفوج التاسع والثلاثين لهذا العام تعقد بشكل مختلف في ظل ظروف الطوارئ السائدة على مستوى العالم بسبب جائحة كورونا من حيث: المكان، والزمان، والترتيبات اللازمة لعقد الاحتفالات، ومراعاة معايير الوقاية والسلامة.

وبارك الدكتور النمروطي للخريجين والخريجات تخرجهم من الجامعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن فرحة التخرج ينتظرها الخريجون وذووهم وهي حصاد لسنوات من الجد والتعب، مؤكدًا أن لحظات الفرح لا تنسى من الذاكرة، ولفت إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة بكافة طواقمها من أجل إدخال البهجة والفرح إلى قلوب الخريجين والخريجات.

وأكد الدكتور النمروطي أن الجامعة الإسلامية سباقة في عقد الاحتفالات البهيجة في جمالياتها والجهد الكبير الذي يبذل من إخراجها بالصورة التي تليق بالخريجين والخريجات، وقال :"تُعقد احتفالات التخريج بشكل سنوي، وتسخر الجامعة كافة طاقاتها وإمكاناتها المادية والبشرية واللوجستية من أجل ضمان أن لحظة الحصاد هي اللحظة الأجمل والأهم".

التجهيز للاحتفالات

 ونوه الدكتور النمروطي إلى جهود الجامعة في التجهيز لاحتفالات التخريج التي تقام عادةً في قاعة المؤتمرات الكبرى من تعليق الزينة في محيط القاعة وداخلها ووضع الأعلام واليافطات وتوزيع البطاقات والدعوات والأرواب وتجهيز شهادات التهنئة، ولفت الدكتور النمروطي إلى أنه رغم كل الظروف الصعبة وحالة الطوارئ المعلنة والتي لا تزال مستمرة إلا أن الجامعة الإسلامية كان لديها إصرار كبير جدًا على عقد هذه الاحتفالات ضمن إجراءات السلامة والوقاية.

وأوضح الدكتور النمروطي أن القرار جاء باتجاه عقد الاحتفالات مع المحافظة على أقصى درجات الالتزام واتباع معايير الوقاية والسلامة، مبينًا أن الاحتفالات لهذا العام ستكون مختلفة حيث ستعقد في الهواء الطلق على أرض ملعب الجامعة المعشب، وستكون هناك معايير للوقاية والسلامة ولأعداد الحضور، وآليات في الجلوس والترتيبات الخاصة أيضًا بالاحتفالات، وفي المحصلة هناك احتفال قريب جدًا يليق بالخريجين والخريجات.

(أفواج الإرادة)

وأرجع الدكتور النمروطي السبب في إطلاق اسم (أفواج الإرادة) لخريجي وخريجات الفوج التاسع والثلاثين من طلبة الجامعة الإسلامية، إلى التحديات والصعوبات التي واجهت خريجي وخريجات هذا الفوج في ظل انتشار جائحة كورونا والانتقال إلى التعليم عن بعد (التعليم الإلكتروني) والعيش في ظروف استثنائية تحت ضغط نفسي شديد في ظل انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر الانترنت بشكل مستمر وتحديهم لتلك الظروف وكان لديهم الطموح والرغبة والعزيمة والدافعية واستحقوا لقب (أفواج الإرادة) للوصول إلى منصة التخريج.