فوز الأستاذ الدكتور سفيان تايه بجائزة البنك الإسلامي الفلسطيني للبحث العلمي

01 - آذار - 2020

 

 

حصل الأستاذ الدكتور سفيان تايه– مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أستاذ الفيزياء النظرية بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية- على جائزة البنك الإسلامي الفلسطيني للبحث العلمي دورة 2019 "جائزة التميز في النشر العلمي على مستوى فلسطين"، وكان البحث تحت عنوان: "أنماط البلازمونات التي يحملها موجه موجي مكون من طبقة فيلم من مادة يسارية ذات سماحية ونفاذية سالبتين ومحاط بطبقتين رقيقتين موصلتين من الجرافين"

حيث طوّر الأستاذ الدكتور تايه تركيب يحتوي على مادة يسارية ذات معامل انكسار سالب محاطة من الجانبين بطبقتي جرافين؛ بهدف تطوير مجسات ضوئية للكشف عن ملوثات الماء والهواء والكشف السريع عن وجود بكتيريا في عينة ما، فضلًا عن الكشف عن الخلايا السرطانية.

والجدير ذكره أن البحث مهم جدًا؛ نظرًا لأن الطريقة التقليدية للكشف عن تلك الأشياء يستغرق وقتاً طويلاً نسبياً، كالكشف عن وجود البكتريا وتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب، يحتاج إلى عمل مزرعة لهذه العينة، ويستغرق حوالي 48 ساعة، فيؤخر إعطاء المضاد الحيوي المناسب، في حين أن المجسات الضوئية تستطيع الكشف عن وجود بكتيريا في تجربة تحتاج إلى دقائق.  

والجرافين عبارة عن طبقة ذرية واحدة من الجرافيت تكون فيه الذرات شديدة الترابط و منظمة في شبكة سداسية، ، ويعتبر الجرافين الأقل سمكاً والأكثر صلابة، وله العديد من التطبيقات منها: أجهزة استشعار فعالة ، دهانات ، طلاء مقاوم للتآكل، ألواح شمسية ، شاشات مرنة، بالإضافة إلى استخدامه في المكثفات الفائقة والبطاريات، وكذلك من المواد المصنعة مؤخراً مواد يسارية غير موجودة في الطبيعة ذات معامل انكسار سالب، ويمكن استخدامها بكفاءة في الهوائيات، وأجهزة الاستشعار.

بدوره هنأ الأستاذ الدكتور بسام السقا – عميد البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور سفيان تايه بحصوله على الجائزة التي تعد من الجوائز الوطنية الرفيعة، وأكد أن الجائزة تمثل إضافة نوعية لرصيد جوائز الجامعة الرفيعة، والتي حازتها كمؤسسة وأعضاء هيئة تدريس من جهات وطنية وإقليمية ودولية.

وأشاد الدكتور السقا بالنشاط العلمي المميز للدكتور سفيان تايه، مستعرضاً أهم الجوائز التي حصل عليها، منها: جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان عام 2013، وجائزة الجامعة

الإسلامية للبحث العلمي عام 2012، وبالإضافة إلى فوزه بالعديد من المشاريع البحثية المحلية والإقليمية والدولية، وتواجده الدائم في قائمة باحثي الجامعة الأعلى نشراً في مجلات مفهرسة في قواعد بينات عالمية.