ورشة تعريفية بالعلاقات الخارجية حول فرص التبادل الدولي

18 - شباط - 2020

 

عقدت شئون العلاقات الخارجية في الجامعة الإسلامية ورشة تعريفية بفرص التبادل الدولي، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور الدكتور هشام ماضي- نائب عميد الشئون الخارجية، والأستاذة ولاء صافي- منسق مشاريع التبادل، ولفيف من طلبة الجامعة.

وبدوره، أوضح الدكتور ماضي أن هدف التبادل على مستوى الطلبة يحسن من الأداء والتعليم، ويعزز فرص العمل مع تحسين آفاق التطور الوظيفي، وزيادة روح المبادرة وريادة الأعمال، فضلًا عن التعرف على الثقافات مع الناس، وتحسين كفاءات اللغات الأجنبية.

وأشار أن تنفيذ مشاريع التبادل في الجامعة يبدأ عند الفوز بالمشروع ويتم ذلك من خلال التنسيق مع الجامعة المستضيفة لتوقيع اتفاقية الشراكة، ومن ثم إعداد اتفاقية التعلم، والتواصل المباشر مع الجامعة لإتباع إجراءات التبادل، واستلام رسالة القبول، مبينًا أن اتفاقية التعلم تأتي لضمان حق الطالب وتتضمن تفاصيل ومعلومات الطالب، ومدة فترة التبادل، والمساقات التي ستدرس في الجامعة المستضيفة والمساقات التي ستعادل وتوقيع رئيس قسم.


وشدد الدكتور على ضرورة إشعار الطالب للجامعة بالسفر والوصول إلى الجامعة المستضيفة والالتحاق بالفصل الدراسي، والتوجه إلى مكتب العلاقات الخارجية في تلك الجامعة لتوقيع اتفاقية المنحة، بالإضافة إلى قراءة ميثاق طلب اراسموس، والبقاء في الدولة المستضيفة، ونوه إلى العمل على إبلاغ الجامعتين في حال حصول أي تغيير في اتفاقية التعلم ومواجهة المشاكل.

ولفت الدكتور ماضي أن منحة التبادل تغطي تكاليف السفر، بالإضافة إلى تكاليف المعيشة، وتطرق إلى شروط التقدم للفرص منها: طالب في الجامعة الإسلامية، وإنهاء السنة الثانية بمعدل لا يقل عن 85%، وإجادة اللغة الإنجليزية، وأوضح أن معايير التقييم من خلال رسالة التحفيز والتخصص والمعدل التراكمي، والقدرة على السفر، ومهارات الاتصال والتواصل، والمقابلة.


واستعرض الطالب محمد فرحات والطالبة مرام صالح- من قسم إدارة الأعمال تجاربهم في التبادل الأكاديمي في جامعة ألميرية في إسبانيا، والتي تأتي ضمن مشاريع التبادل الأكاديمي الممول من اراسموس بلس، وتحدثوا عن الجانب المعيشي كإيجاد المكان المناسب وكيفية التنقل، والتأقلم مع البيئة المختلفة، والشعور بالمسئولية، وكيفية تنظيم الوقت، فضلًا عن الجانب الأكاديمي من حيث التعليم والأنشطة المنهجية واللامنهجية، والمشاريع، والحياة الجامعية، والتعرف على الطلبة من مختلف الجنسيات.