حاضنة الأعمال والتكنولوجيا تختتم النسخة الثانية من مشروع Work Online للعمل عن بعد

02 - شباط - 2020

 

اختتمت حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بعمادة خدمة المجتمع و التعليم المستمر بالجامعة الإسلامية مشروع Work Online "ربط اللاجئين والشباب بفرص العمل في السوق المحلي في قطاع غزة-المرحلة الثانية" الممول من حكومة اليابان، وبتنفيذ مركز التجارة الدولي-ITC.

وحضر الحفل الختامي الدكتور علاء الدين الجماصي-عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والمهندس باسل قنديل-مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والسيدة إيمان بسيسو – مسؤول الترويج للتجارة في مركز التجارة الدولي، والمهندس يوسف الحلاق-مدير المشروع، والعاملين في الحاضنة، ولفيف من الشخصيات المهمة والخريجين والخريجات المستفيدين من المشروع.

 

 ومن جانبه، أكد الدكتور الجماصي على السعي المستمر والدائم للعمادة ودوائرها لخدمة الخريجين والخريجات، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج المميزة، مبينًا أهمية مشاريع العمل عن بعد وخصوصًا للشباب في قطاع غزة، ومنوهًا إلى الدور الكبير والمميز للحاضنة في دعم الشباب الفلسطيني من خلال برامجها ومشاريعها النوعية والمتجددة.

 

ومن ناحيتها، أفادت السيدة بسيسو أن المشروع بنسخته الثانية كان امتداد للنجاح المميز في النسخة الأولى ، مؤكدةً  اعجابها و تقديرها للجهود الحثيثة المبذولة من قبل الحاضنة وفريق المشروع وتحقيق النجاح المبهر في النسختين، لافتةً أن الهدف من هذه المشاريع هو تمكين الشباب في مختلف المجالات والتخصصات، والمساهمة في حل مشكلة البطالة بين صفوف الخريجين و الخريجات في ظل الوضع الاقتصادي السيئ الذي يعاني منه القطاع.

 

وبدوره، أشار المهندس قنديل إلى أن الحاضنة تسعى بشكل حثيث لدعم الشباب والشابات في القطاع من خلال برامج الحاضنة وأنشطتها المتنوعة ما بين برامج الاحتضان وريادة الأعمال ودعم الشركات والأفكار الريادية، ومن خلال برامج العمل عن بعد بمجالاتها المتنوعة، مضيفاً أن الفترة القادمة ستكون واعدة للشباب الفلسطيني بمجموعة مشاريع على مستوى دولي وعالمي ومحلي في المجالات كافة.

 

 وتخلل المشروع تدريب أكثر من 110خريج وخريجة من مختلف الجامعات والتخصصات في خمس مجالات مميزة (Android (UI-UX, Word Press, Digital Marketing,، ولأول مرة في برامج العمل الحر مجال تحليل البيانات بلغة Python)، وتم تدريب الخريجين تقنياً، وتدريبهم على أهم منصات العمل الحر الأجنبية والعربية، إضافة إلى مجموعة من التدريبات الإثرائية المميزة، بهدف إيجاد مصادر دخل وفرص عمل في ظل شح الفرص وسوء الوضع الاقتصادي.